تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

طرابلسيات يُنفّذن أجمل الأثواب الحرفية للحوامل

Lebanon 24
30-05-2016 | 00:00
A-
A+
طرابلسيات يُنفّذن أجمل الأثواب الحرفية للحوامل
طرابلسيات يُنفّذن أجمل الأثواب الحرفية للحوامل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما تختلط روعة التصاميم بالتنفيذ المحترف تكون النتيجة فساتين جميلة. أمّا عندما تُصنع بحبّ ولهدف خيري، فهي تُضفي جمالاً على الأجساد التي تُسكَب عليها، وتزرع ابتسامة وفرحاً في قلوب من ضاقت عليهنّ الحياة راسِمةً على وجوههنّ أملاً بمستقبل أفضل.بدعم من مؤسسة الصفدي، تطلق سيدات من أحياء طرابلس القديمة مجموعة ألبسة للنساء الحوامل، وذلك في معرض أقيم في زيتونة باي - يخت كلوب حضره النائب محمد الصفدي وعقيلته فيوليت خيرالله إلى جانب سيدات طرابلس العاملات في مشغل "طارة وخيط" التابع لمؤسسة الصفدي. لارا الصفدي وفي حديث لـ"الجمورية"، تؤكّد نائب رئيس مؤسسة الصفدي لارا الصفدي أنّ "أكاديمية المرأة التابعة لمؤسسة الصفدي تأسست عام 2006، حين بدأ عمل النساء في مشغل حرفي يُنتج المناشف وبرانس الحمام... أمّا هذا العام، فأردنا التركيز على دخول سوق الموضة. أدركنا أن ليس هناك الكثير من الثياب المميّزة للحوامل، وقرّرنا أن ننتج ثياباً للحوامل مميّزة من طرابلس، جاهزة وتحت الطلب". إلى ذلك تلفت لارا الصفدي إلى أنّ "مشغل "طارة وخيط" لا يهتمّ فقط بثياب الحوامل إنما يصنع أيضاً الملابس للنساء والأطفال، حتى ولو صبّ تركيزه على ثياب الحوامل هذا العام". يذكر أنّ هذه التصاميم تتمتّع بمواصفات عالمية عالية، ويعود ريعها الى نساء من طرابلس يعملن في المشغل، لمساعدتهنّ في تأمين استقلاليتهنّ المادية، وبالتالي تمكينهنّ من مواجهة ظروف الحياة اليومية التي غالباً ما تكون قاسية عليهنّ. وتتمنّى لارا الصفدي "أن يحقّق هذا العمل أرباحاً تعود للسيدات، بغية تحسين سبل عيشهنّ ورزقهنّ وتطويرها". تطوير اقتصادي واجتماعي ونفسي يسعى برنامج المرأة في مؤسسة الصفدي إلى تمكين النساء، وتدعيم دورهنّ في أسرهنّ والمجتمع. فهو يتيح لهنّ فرصة الانتاج على الصعيد الاقتصادي، كما يسعى إلى تطوير مهاراتهنّ المهنية والشخصية من خلال التركيز على دور المرأة كأم وزوجة تربّي أجيالاً وتؤدي دوراً فاعلاً في المجتمع. وتشرح مديرة قطاع التنمية الاجتماعية في مؤسسة الصفدي سمر بولس لـ"الجمهورية" أنّ "المؤسسة تنموية وهدفها تعزيز التنمية المحلية". وعن برنامج المرأة فيها تؤكّد أنّ "هدفه تمكين المرأة وتغيير صورتها في المجتمع وتفعيل دورها في عائلتها". وتشدّد على أنّ "للتمكين الاقتصادي دوراً أساسياً جداً، فهو يؤهّل المرأة للمشاركة اقتصادياً في تطوير عائلتها". وتوضح: "نحن بدأنا العمل في مشغل "طارة وخيط" منذ 10 سنوات، ونحاول كلّ فترة أن نطوّر منتجاً يدرّ دخلاً للسيدات اللواتي يعملن في المشغل، خصوصاً أنهنّ من مناطق فقيرة في طرابلس وفرَصهنّ في التطوّر محدودة. وقرّرنا أن نطلق مجموعة لألبسة الحوامل، وهي مطرّزة ومشغولة يدوياً من قبل السيدات". وتدعو بولس المحال التجارية إلى تشجيع هؤلاء النساء من خلال شراء منتوجاتهنّ وتسويقها. مشغل "طارة وخيط" مفتوح لجميع السيدات، ووجوده في قلب طرابلس القديمة يجعل منه ملجأ لنساء وضعهنّ الاقتصادي مُتدن، يطلبن العمل والتطور. وفي هذا الإطار تؤكّد بولس أنّ "هناك إقبالاً كبيراً من السيدات على المشغل»، وتلفت إلى أنّ العمل على تطوير النساء لا يستهدف وضعهنّ المادي وحسب، "إنما نعمل على المنحى الشخصي للسيدة، وندعوها لكي تأتي وتشارك معنا في الأنشطة الكثيرة خارج مشغل "طارة وخيط"، حتى نتمكن من دعمها على المستوى الشخصي من خلال تقوية شخصيتها وثقتها بنفسها وتطوير تعاملها مع أبنائها وتواصلها مع عائلتها والمجتمع". عاملة ومدرّبة هدى حسين، سيدة من طرابلس احترفت "الكروشي" وباتت تُدرّب أخريات في مشغل "طارة وخيط" إلى جانب عملها الحرفي. تروي لـ«الجمهورية» كيف ساهمت أكاديمية المرأة التابعة لمؤسسة الصفدي في تنميتها على الصعيدين الفكري والمادي. وتشدّد على أنّ انتسابها إلى مشغل "طارة وخيط" مكّنها من تنمية الحرفة التي تملكها وزاد خبرتها كما أتاح لها الإطلاع على كلّ جديد في مجالها، وعلى حِرَف أخرى كالتطريز والـ"بوان دو كروا" والخياطة، حتى أصبحت مدرّبة. وتوضِح: «كنتُ أعرف القليل عن الكروشي، فتطوّرتُ وبتّ اليوم أعمل وأدرِّب. ومن خلال التدريب والعمل تزيد خبرتي أكثر". وعن الدعم النفسي للنساء والأولاد، تؤكّد أنه "يتمّ بواسطة أشخاص يتمتعون بخبرات، ويقدّمون المحاضرات الاجتماعية للنساء كما يزودونهنّ بالخبرات التجارية والتسويقية والحسابية". يذكر أنه من بين النساء مَن كنّ يتقنّ حرفة، ومنهنّ من تدرّبن في المشغل ليتمكنّ من العمل. وقد أقيمت لهنّ دورات تدريبية في عكار وفي المشغل بطرابلس. جودة عالية وأسعار مدروسة لا يهدف مشغل "طارة وخيط" إلى دعم المرأة الطرابلسية وحسب، إنّما إلى تقديم أجمل التصاميم وأفضل نوعية للمستهلك. لذا، تمّت الاستعانة بمصممين محترفين يرسمون أجمل الابتكارات حتى تنفذها النساء بإتقان. وتشدّد مصمّمة الأزياء والجزادين في "طارة وخيط" نورا عطشان لـ"الجمهورية" أنّ "أسعار المنتجات مقبولة جداً، على رغم استخدامنا للجلد وكريستال شواروفسكي في تصميمها". وتوضح: "تمزج المنتجات بين النوعية الأفضل والأسعار المدروسة، خصوصاً أنّ الهدف الأساسي هو مساعدة النساء، وانّ هذا العمل يعود ريعه لهنّ". وتلفت إلى أنّ "العمل يدوي بالدرجة الأولى، وهو لا يتمّ عبر المكنات بل كلّ قطعة تصنع هي فريدة من نوعها". وتكشف عن أنّ منتجات "طارة وخيط" ستنتقل قريباً إلى مجمّع ABC في الأشرفية حيث ستُعرض، وسيُتاح للزبون شراء المنتجات الجاهزة وتحت الطلب، محدّداً لوناً أو حجماً معيناً... BEAUTY & THE BUMP وعن إطلاق مشروع Beauty and the Bump الذي يهدف الى إدخال تخصّص جديد غير متوفر في الأسواق، وهو ألبسة للحوامل حرفية الصنع، والعمل على تسويقها في بيروت، يتحدّث مصمّم هذه المجموعة في "طارة وخيط" إريك ريتر لـ"الجمهورية"، فيؤكّد أنّ "اللون الأبيض يسيطر على المجموعة، لأنّه يرمز إلى البداية الجديدة والصفحة البيضاء حيث نكتب قصة جديدة". ويضيف: "قمنا باستخدام الأزهار لتزيين المجموعة، خصوصاً أنها ترمز إلى حياة تكبر وتنمو وتتطلّب اهتماماً وعناية. كما استعَنّا بالأحجار لأنها تتطلّب الكثير من الوقت حتى تتكوّن تحت الأرض وتصبح قوية وصلبة، واستخدمنا طرقاً كثيرة تعلمتها النساء، كالتطريز وشكّ الخرز والكروشي والبوان دو كروا". فمن خلال المجموعة الأولى للنساء الحوامل أراد مشغل "طارة وخيط" تجسيد رسالة النمو والجمال والاستدامة التي ينقلها كلّ مولود جديد إلى العالم، ويزرعها هذا المشغل في حياة كلّ امرأة تختار العمل فيه. (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك