تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

الرجل المثير لي.. والمُمِلّ لأختي!

Lebanon 24
28-06-2016 | 23:28
A-
A+
الرجل المثير لي.. والمُمِلّ لأختي!
الرجل المثير لي.. والمُمِلّ لأختي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما تتعرّف الفتاة إلى شاب وتخرج معه، فعاجلاً أم آجلاً سيلتقي أمّها وأختها. بعد لقاء إحديهما به تكون الصدمة للفتاة. فإذا كانت منجذبة إليه بطريقة جنونية غالباً ما لن تحبّه أمها أو أختها، أمّا إذا كانت عيناها لا تلمعان وقلبها لا يدقّ لرؤيته، فستكون فرصه كبيرة لنيل استحسان نساء العائلة، وينصحنها بإكمال المشوار معه!كشفت دراسة أجراها اختصاصيون نرويجيون في علم النفس على طالبات جامعيات وأخواتهنّ، أنّ الشريك المثالي بالنسبة للمرأة هو رجل وفيّ، مسؤول ولطيف. وفي حين تنتظر النساء بحسب الاستطلاع أن يكون شريك العمر وفياً، فإنهنّ يعتقدن أنّ شريك أخواتهنّ يجب أن يكون لطيفاً أكثر منه جذّاباً. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه النتيجة غريبة بعض الشيء إذ تضع النساء صفة جذّاب بالدرجة الأولى، للرجل الذي يخترنه لأنفسهنّ. تختار الـ "Sexy" تطمح كلّ امرأة إلى الفوز بشريك جذّاب، أخّاذ، مهضوم، أنيق، ويوحي بالإثارة. "تنشعِط" غالبية الفتيات بزير النساء، سارق القلوب، ذلك الرّجل الذي يؤدّي دور الـ"Gentleman" تمهيداً للانقضاض على فريسته وأكلها. وغالباً ما "تندوخن" براكض خلف التنانير القصيرة، رجل "مكحكح"، "مقطّع موصّل"، "بيفهم عالطاير"، "نكتجي"، و"مقطّع قرونه" مع البنات. هذا النوع يجذب النساء ويطيّر عقولهنّ، بينما "الراكز" يُضجرهنّ. ولكنّ المفارقة تكون باختيارهنّ للصهر، "سندة الظهر"، فالصهر برأي النساء يجب أن يكون عاقلاً، منطقياً، رصيناً، لا يتفوّه "سوى بالكلمة اللازمة"، "لتموت الأم وبالها مرتاح"، متأكّدةً أنها تركت ابنتها بأيدٍ أمينة. تروي ريتا (26 عاماً) لـ"الجمهورية" كيف تعرّفت إلى أحد الشبّان الذي يُحضّر لأطروحة الدكتوراه ويُدَرِّس في الجامعة، وتقول: "هو جدّي إلى درجة الملل، لم يجذبني حضوره وكنتُ أهرب من لقائه لأنه يضجرني إلى حدّ لا يوصف. ولكن عندما أصرّ على زيارتي في المنزل أُعجبت أمي به كثيراً، وتمنّت لو يصبح "صهرها"، فهي رأت فيه عريساً مثالياً". وتضيف ريتا: "رغم إصراري على عدم الارتباط به لا زالت والدتي بعد سنوات من الحادثة تستذكر هذا الرجل على أنه «العريس اللقطة» الذي أضعته من بين يديّ، غير آبهة بأنّ فرص دخولي في علاقة معه كانت «صفراً» لأنّه لم يعنِ لي شيئاً". لا يُخفى على أحد أنّ الأم تطمح لأن تقع ابنتها في حبّ رجل حسّاس وليس في شباك زير نساء يهوى التلاعب بالجنس اللطيف ولا يحترم شعور المرأة، ما يجعل مصير ابنتها بين يديه غير واضح المعالم وغير مطَمئِن. ولا تختلف نظرة الأخت كثيراً على رغم استعدادها لا شعورياً لارتكاب الأخطاء عينها. تروي ريمي لـ "الجمهورية" كيف ذابت أختها في غرام "طقّيق حنك"، جذّاب ومثير. وتؤكّد: "حاولت كلّ ما في وسعي لأدفعها إلى الهرب من براثن هذا الوحش. فهي كانت تتألّم بسبب غرام مستحيل، إذ تتهافت وراء هذا الرجل عشرات النساء الأخريات اللواتي عمل بحنكة للإيقاع بهنّ وثمّ رماهنّ، وهو يتسلّى بهنّ وشقيقتي إحداهنّ". محنة العقل وفي حين تعلّل إحدى الدراسات معارضة الأخت ارتباط أختها برجلٍ مثير، بغيرتها منها وبحبّ هذه الأخت امتلاك رجل مثير لها، إلّا أنّ الأم والأخت تبقيان أكثر مَن يتمنّى الخير للفتاة. ولربّما ميلُ كلّ امرأة إلى اختيار رجل مثير لها ورصين لأختها سببه في الأساس الصراع بين منطقي القلب والعقل الذي تعيشه غالبية البشر في العلاقات العاطفية. فكلّ امرأة تعرف في قرارة نفسها أنّ قلبها لن يدقّ لمَن لا يعجبها، ولكي يتمكن الرجل من جذبها عليه التحلّي بصفات الإثارة والهضامة في نظرها، أمّا عندما يتعلّق الأمر بأختها فيكون قلبها وأحاسيسها جانباً لذا تسمع صوت عقلها بوضوح، وتحسم بموضوعية الجدل حول ما إذا ما كان هذا الرجل مناسباً لحياة أختها أم لا، فترى فيه عاهاتٍ وعيوبٍ تمرّ على أختها مرور الكرام. وكم سمعنا منذ الطفولة عبارة مفادها أنّ «الأمّ ترى ما لا تراه الفتاة في علاقتها مع الحبيب»، وذلك ببساطة لأنّ هذه تحكم على الأمور بعقلها وخبرتها، بينما تنجذب الفتاة وراء عواطفها. ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ إصرارَ الفتاة على الارتباط برجل يجذبها على رغم تفضيل أهلها لآخر مملّ، غالباً ما يشكّل الخطوة الصحيحة. فكيف للفتاة أن تتزوّج رجلاً لا تتحمّله، فقط لأنّ الأم ترى بأنّه الأفضل غير آبهة بمشاعرها، وكيف تتخلّى الفتاة عن حبيبها لأنّه ببساطة لم يُعجب الأهل! وهنا تحتكم الفتاة لقلبها ولعقلها بعد سماع رأي المحيطين بها. فالقرار يعود لها، وإن لم يقنعوها تتابع سيرَ حياتها مع حبيبها كامرأة راشدة تقرّر مصيرها بنفسها وتتحمّل تبعات قراراتها، في السرّاء والضرّاء. (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك