عندما ترين الفراشات، تتفاءلين بالخير، وعندما تسمعين بكلمة فراشة تتذكرين الربيع والصيف والتحليق والحرّية والجمال والألوان والأنوثة والنعومة... فللفراشات تأثير كبير ومتنوّع في شتى الجوانب وبالتالي له وقع كبير على النظر والخيال. أما حين نقول فراشات على الملابس، فتتخيّلين فساتين الفتيات الصغيرات وتنانير الطفلات الناعمة المفعمة بالشياكة الراقية واللافتة. ولكن كل ذلك مختلف هذا الصيف، فحين نقول فراشات الموضة، سيكون لديك خيارات كثيرة ومتنوعة من الأفكار لتتوارد على ذهنك بدءاً من الفساتين الصيفية الأنثوية الى الطلات ذات الطابع الأكثر قوة مثل السترات ذات الأنماط العسكرية ووصولاً الى اللوكات المسائية الأكثر دراماتيكية بالفساتين الداكنة التي زيّنت بفراشات ذهبية أو موديلات التنانير من الدانتيل التي أضيفت إليها فراشات نافرة.
بين البراءة والشراسة
هذا الموسم، جاءت الفراشات بحلة جديدة كلياً، ففيما لا تزال تلك المفعمة بالألوان وروحها البريئة متوفرة وزيّنت عدداً من اللوكات المشرقة، كان لقطع أخرى طابع أكثر قتامة حين أضيفت الى رسوم الجماجم مثلاً أو زيّنت تصاميم سوداء حالكة بالكامل. هذا ولم تتوقف روعة الفراشات على الملابس فحسب، بل امتدّت أيضاً الى الأكسسوارات مع أحذية مثل تلك التي أطلقتها صوفيا ويبستير المذهلة والتي عشقتها الكثير من النجمات من حول العالم، بالإضافة الى شنط نانسي غونزاليس بطابعها الفاخر والجذاب، من دون أن ننسى الحلي الساحرة وتأثير الفراشات الفتّاك في عدد كبير للغاية من المجوهرات الآسرة التي أتت بأشكال متعدّدة من أفخم الدور العالمية.
إذاً، كنت ذات شخصية مفعمة بالأنوثة، عصرية، منطلقة، كلاسيكية، أم حتى جريئة ومندفعة وتعشقين الغموض، ثمّة تصميم في الأسواق زُيّن بطريقة لافتة ومميزة بالفراشات يتلاءم مع ستايلك من دون شك. فكوني أول من يركب عجلة هذه الصيحة في شتى طلاتها النهارية والمسائية!
(
نواعم)