هل تشعرين بأنك لا تملكين النشاط أو الرغبة الكافيين لإشباع حياتك الحميمة ورغبات زوجك؟ إليك بعض العوامل التي قد تكون هي السبب دون أن تعرفي؟
مضادّات الاكتئاب
على الرغم من أن صناعة الأدوية والعصبية منها تحديداً تقدّمت كثيراً خلال السنوات الأخيرة، فهي - ومنها مضادات الاكتئاب - قادرة على التأثير على حياتك الحميمة.
سنّك
قد تقولين إنك على مسافة سنوات من سن انقطاع الطمث التي غالباً ما تكون في الأربعينيات أو الخمسينيات، إلا أن معدلات التيستوستيرون تنخفض بشدّة مع تقدّم السنوات وهو الهورمون المسؤول عن الرغبة في جسمك.
الرضاعة الطبيعية
إن كنت أنجبت حديثاً، فلعلك لست مستعدّة لاستئناف حياتك الحميمة بعد (حتى لو كنت تستطيعين البقاء مستيقظة لهذا الأمر). كما أن الاستمرار في الرضاعة الطبيعية سيجعلك تتفاعلين مع الرغبة بصعوبة، بسبب عوارض عدة كجفاف المهبل وتحسّس الثديين والإرهاق وإفراز الحليب من صدرك خلال النشوة.
مرض مزمن
الأمراض كارتفاع ضغط الدم والسكري والشقيقة تؤثر كثيراً على حياتك الحميمة وعلى رغبتك، إذ إن لها دوراً كبيراً في التحكم بمستويات الطاقة وتدفق الدم في جسمك ما يجعل التواصل الحميم أكثر تعقيداً.
مشاكل مع الشريك
إن كنت تتمتعين بصحة جيدة وخالية من المشاكل الصحية وما زلت تعانين من مشاكل في التواصل الحميم مع الشريك، يجب أن تعيدي النظر في مشاعرك تجاه الشريك، قد يكون بسبب الرفض أو خلاف أو حتى حادثة خيانة، هو ما يعوق شغفك تجاهه.
غياب ممارسة الرياضة
فالتمارين الرياضية تعزز الدورة الدموية وتزيد مستويات الطاقة وتساعد الجسم على إفراز هورمونات السعادة والكثير غيرها من الفوائد التي باتت معروفة. لذا حين لا تمارسين الرياضة أو تتوقفين عن ممارستها، لا بد لجميع هذه الفوائد من أن تتراجع فوراً، فضلاً عن تأثر رشاقتك بالموضوع وبالتالي ثقتك بنفسك.
توتر العمل
إن كنت تواجهين بعض المشاكل في العمل فلعلك تعانين ارتفاعاً في معدلات الكورتيزول وهورمونات التوتر الأخرى، التي تضغط على الشعور بالرغبة الحميمة. لذا، لا بدّ لك من حلّ مشاكلك في العمل.
(
نواعم)