حين يقرر زوجان الإنجاب، يمكن لهذا القرار أن يكون مصدراً للحماسة بالنسبة لهما. ولكن هذه الحماسة يمكن في بعض الأحيان أن تتحول بسرعة إلى مجموعة من المشاعر السلبية، إذ يمكن لمحاولات الحمل أن تتطلب وقتاً في بعض الأحيان للنجاح أو حتى إلى نتائج أسوأ كأن تقود الزوجين إلى تشخيص مشاكل في الخصوبة أو حالات من العقم.
العقم أو مشاكل الخصوبة لدى اغلب الأزواج ليست حالة جسدية فقط، بل أيضاً حالة عاطفية صعبة تسبب لهم الكثير من المشاعر السلبية على المديين الطول والقصير. هذه المشاعر تتضمن:
الإحباط
الغضب
النفور
الغيرة من أشخاص آخرين ينتظرون طفلاً
الاكتئاب
العزلة
فقدان السيطرة
قد يشعر الأزواج وكأن الطريق نحو الإنجاب قد استهلك كل قواهم، وسيطر على كل تفاصيل حياتهم. هذا الوضع سيؤدي بالتأكيد إلى الإرهاق العاطفي والجسدي نتيجة بعض الضغوط والالتزامات المطلوبة أثناء محاولة الحمل أو الاضطرار إلى اللجوء إلى تقنيات طبية مساعدة.
لحسن الحظ، ومع تطور العلم، بات الأزواج الذين يعانون من مشاكل في الخصوبة يتلقون مزيداً من الدعم النفسي والطبي أكثر من أي وقت مضى، ما قد يساعد على تخفيف المشاعر السلبية التي تصاحب هذا الأمر.
ما هي الأمور التي قد تساعد؟
وضع نظرة أكثر واقعية على المدى الطويل، حتى لو كنت تتمنين الخضوع لأي علاج وإنهاءه في أسرع وقت ممكن. عندها، ستكونين أفضل حالاً من الناحية الجسدية والنفسية، خاصة إن تمكنت من وضع جدول منتظم للعلاج بكل تفاصيله وأهدافه وما يجب أن تتوقعيه.
لا تنكري مشاعرك، بل تقبّليها واعترفي بها خاصة إن وصلت إلى الحد الأقصى.
حاولي ألا تنهاري في المدى القصير لعلاجك أو إن كنت لا تزالين تحاولين الحمل بطريقة طبيعية.
حاولي أن تحافظي على هدف المتعة في حياتك الحميمة مع الشريك دون ضغط الرغبة في الحمل أو مشاكل الخصوبة. حاولي استعادة الرومانسية.
فكري بنوع آخر من العلاج إن شعرت بأن العلاج الحالي يرهقك.
اطلبي الدعم إن شعرت بأنك في حاجة إليه.
خذي فصلاً من الراحة، إذ يمكن دائماً أن تبدئي من جديد.
(
نواعم)