أقام برنامج "لوريال - يونسكو من أجل المرأة في العلم" احتفالا تكريميا لخمس باحثات عربيات من لبنان والأردن وسوريا والعراق ومصر، برعاية نائب رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة رنده عاصي بري، وذلك في المعهد العالي للأعمال - كليمنصو.
وتخلل الحفل كلمات نوهت ببرنامج "لوريال - يونسكو من أجل المرأة في العلم" الذي "يبرز دور المرأة في العلم والحاجة الى تعزيز مشاركتها في البحوث العلمية والتنمية، ويشجع على كسر الحواجز التي تعيق مشاركة المرأة الفاعلة في تطور العلوم".
وأفد بيان ل"لوريال" أن برنامج "لوريال - يونسكو من أجل المرأة في العلم" حقق تقدما كبيرا في مشاركة المرأة في العلم ودورها منذ إطلاقه عام 1998. وقد بلغ العدد الإجمالي للباحثات المكرمات 2530 حتى العام 2016 وقد حازت منهن 2438 باحثة على زمالة البرنامج من 112 دولة حول العالم. كما حصلت 92 باحثة على درجة تكريم عليا لنجاحهن في مجال العلوم ومن بينهن حائزات على جوائز نوبل.
وعلى الرغم من نجاحات هذا البرنامج، ومن أجل تمكين مشاركة المرأة في العلوم، استكمل البرنامج بإطلاق "بيان" (مانيفستو) "لوريال - يونسكو من أجل المرأة في العلم" وهو وثيقة عالمية من ستة نقاط للتوعية على أهمية مشاركة المرأة في العلم. ويتضمن البيان تعهدا لتمكين المرأة من لعب أدوار قيادية ومتقدمة في العلوم، ومواجهة العقبات التي ما زالت تؤثر سلبا على إمكانيات نجاح النساء في هذا المجال.
وتم خلال الاحتفال تكريم خمس باحثات فائزات بزمالة برنامج "لوريال - يونسكو من أجل المرأة في العلم" لأبحاثهن المتطورة في شتى مجالات البحوث، ومنها المتعلقة بأبحاث السرطان، والمواد المشعة، والتشخيص الطبي الاشعاعي، والأبحاث الجوفية، والمواد السامة. وقد تم اختيار العالمات العربيات المميزات من الأردن، سوريا، مصر، العراق ولبنان كالتالي:
- الدكتورة أماني الغرايبة - الأردن: أستاذة مساعدة في قسم الهندسة الطبية من كلية الهندسة في جامعة عمان الأهلية.
- الدكتورة غنوة خضور - سوريا: باحثة في قسم بحوث الموارد الطبيعية بالهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، وزارة الزراعة والاستصلاح الزراعي، دمشق.
- الدكتورة مي طلبه - مصر: أستاذة مساعدة في علم الأدوية والسموم في كلية الصيدلة جامعة عين شمس القاهرة.
- الدكتورة شذى الطائي - العراق: أستاذة مساعدة في قسم علوم الحياة- كلية العلوم - الجامعة المستنصرية، بغداد.
- الدكتورة تمارا الزين - لبنان: باحثة مشاركة في الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية - المجلس الوطني للبحوث العلمية".
وفي الختام، جرى توقيع "البيان من أجل المرأة في العلم"، واعتبرت هذه خطوة أولى لجمع أكبر عدد من التواقيع في المشرق العربي ومصر عبر موقع (www.fwis.fr).
(الوطنية للإعلام)