أشارت نتائج دراسة جديدة، إلى أن "أطفال الحوامل اللواتي تعانين من ضعف أو فقدان السمع أكثر، هم أكثر عرضة لانخفاض الوزن عند الولادة، وللولادة المبكرة. وربطت الدراسة التي أجريت في جامعة والتهام بولاية ماساتشوستس بين ضعف السمع ومشاكل صحية أخرى، إلى جانب نقص المعلومات الصحية لدى الحامل.
ولفتت دراسة نشرت في مجلة "الطب الوقائي"، إلى أن "15 بالمائة من الأشخاص البالغين في الولايات المتحدة يعانون من درجة ما من ضعف السمع أو فقدانه، وأنه من النادر أن يتم تدريب مزودي الرعاية الصحية على كيفية التعامل مع الحامل التي لديها مشاكل في السمع".
واعتمدت أبحاث الدراسة على بيانات الولادة في الولايات المتحدة خلال الفترة من 2008 إلى 2011، والتي تضمنت 18 مليون ولادة. وتبين أن نسبة انخفاض وزن مواليد الأمهات اللواتي تعانين من مشاكل في السمع بلغت 13 بالمائة، بينما بلغت النسبة 0.6 بالمائة في الأحوال العادية".
وطوّر فريق الدراسة بروتوكولاً للرعاية الصحية المناسبة للحوامل اللواتي تعانين من مشاكل في السمع. ويتضمن البروتوكول مزيداً من الدعم النفسي والعائلي، وتوفير المعلومات الصحية والطبية عن الحمل والولادة بطرق تأخذ في الاعتبار ضعف التواصل مع هؤلاء الحوامل.
(24)