من الطبيعي أن تزور النساء عيادات الأطبّاء بشكلٍ دوري من أجل إجراء فحوصات صحيّة، لكنّ الذهاب إلى الطبيب النسائي يكون مصدر قلق لدى كثيرات.
ويبدأ الشعور بالتوتّر منذ أخذ الموعد إلى الوصول إلى قاعة الإنتظار في العيادة، حيثُ تجلس المرأة فترى حولها عددًا من النساء ذوات البطون المنتفخة والوجوه المتعبة، ما يزيد من قلقها وتبدأ أفكار كثيرة تجول في رأسها. فتفكّر المرأة إذا ما كان جسدها نظيفًا ولو أخذت حمامًا قبل المجيء، وما إلى ذلك من اسئلة كثيرة من دون أن تتمكن من إيجاد أجوبة له.
بعد ذلك يمرّ الوقت ببطء ويزداد توتّر المرأة، ولتغيير الجو، تبدأ بتصفّح المجلات الموجودة في غرفة الإنتظار. لكن المواضيع تكون عن الطب النسائي!
عند الدخول الى الطبيب، تواجه المرأة أسئلة مربكة، فيبدأ هو بطرح أسئلة محرجة قد لا تستطيع المرأة الإجابة عنها، وقد تنسى مثلاً موعد الدورة الشهرية الأخير أو لا تتمكّن من وصف الحالة المرضية التي أصابتها للطبيب.
وعند بدء مرحلة الفحص، يضع الطبيب سائلاً من أجل إجراء الصورة الصوتية، وبسبب برودته تشعر معظم النساء برغبة في التبول، ما يضيف إلى توتّرها، لتأتي بعد ذلك مرحلة الفحص النسائي وهي الأصعب، إذ تحاول أن تبعد الشعور بالإزعاج وعدم الراحة عبر النظر إلى الآلات الموجوجة في العيادة، لكنّها لا تستطيع تجاوز الخوف، فيبدأ قلبها بالخفقان حتّى ينتهي الفحص، فتتوجّه المرأة إلى الصندوق للمحاسبة، لتنتهي هناك رحلة زيارة الطبيب النسائي المزعجة!
(Santeplus - لبنان 24)