تمرّ الحياة الزوجية ببعض الأوقات العصيبة التي تتخللها مشاكل قد تفقد العلاقة رونقها وتخفف من شغف الزوجين تجاه بعضهما، ما من شأنه أن يفقد الرومانسية في للحياة الزوجية والاكتفاء فقط بأداء الواجبات الروتينية التي تدخل الملل إلى العلاقة.
لكن يمكن للزوجين استرجاع اللحظات الجميلة التي اعتادا عليها قبل الزواج أو في فترة الزواج الأولى، من خلال أفكار وطرق رومانسية تجدد العلاقة بينهما.
المفاجأت غير المتوقعة
المفاجآت تضفي رونقاً وسعادة على الحياة الزوجية خاصة إذا لم تكن متوقعة، كالمفاجأة في أعياد الميلاد. فيمكن للزوج، إرسال باقة من الورود الحمراء لزوجته في العمل، لمفاجأتها. أما الزوجة، فيمكنها إعداد عشاء رومانسي على ضوء الشموع والتجديد في مظهرها. وعليها أن تحرص على أن تظهر بمظهر الجذابة والمتألقة، وأن تحاول استقبال زوجها بعد عودته من العمل بملابس مثيرة.
اللقاءات الحميمة
التخطيط لتنظيم لقاءات خاصة وحميمة وهادئة تعيد الزوجين إلى فترة شهر العسل أو الخطوبة بعيداً من الجميع بمن فيهم الأطفال. فهذه اللقاءات تساهم في إعادة الرونق إلى الحياة الزوجية وإشعال الرغبة بين الزوجين كفترة ما قبل الزواج. ولا يجب أن تمنعهما انشغالاتهما اليومية من الاستمتاع برفقة بعضهما البعض وتمضية اللحظات الجميلة معاً.
فيمكنهما مثلاً أن يطهوا سوياً أو أن ينضمّا إلى صف لتعلّم الرقص أو يمضيا ليلة من العمر في فندق أو يتناولا طعام العشاء في مطعمهما المفضل.
التعبير عن الحب بطرق مميزة
يمكن للزوجين التعبير عن حبهما لبعضهما البعض بطرق مبتكرة ومميزة كإرسال الرسائل الإلكترونية أو الرسائل النصية أثناء العمل أو المكالمات الهاتفية من دون مناسبة. أو كتابة رسائل خطية رومانسية ووضعها في الأماكن التي يتواجدان فيها بكثرة، إلى جانب السرير مثلاً، أو تحت الوسادة، أو في المطبخ.
التجديد في العلاقة الحميمة
على الزوجين أن يمنحا العلاقة الحميمة بعداً جديداً بعيداً من الرتابة والوضعيات المعهودة. وأن يحاولا إعداد جوّ رومانسي يثير الرغبة كإضاءة الشموع، أو الموسيقى الرومانسية، او الاستحمام بمياه دافئة ومعطرة. وتغيير مكان إقامة العلاقة.
(صحتي)