تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مدمن "الإنترنت".. لا حكم عليه!

لينا غانم Lina Ghanem

|
Lebanon 24
11-06-2015 | 04:24
A-
A+
مدمن "الإنترنت".. لا حكم عليه!
مدمن "الإنترنت".. لا حكم عليه! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
التدخين في العشرين متعة، في الثلاثين عادة، في الأربعين إدمان، في الخمسين أمراض، وفي الستين هلاك محقق. قد يكون هذا المسار الافتراضي لواقع التدخين أكثر من واقعي، خصوصاً اذا عرفنا أن التبغ يودي كل عام بحياة نحو ستة ملايين نسمة تقريباً، ومن الممكن اذا لم تتخذ إجراءات عاجلة أن يرتفع عدد الوفيات ليبلغ أكثر من ثمانية ملايين بحلول العام 2020. هذه الأرقام المخيفة وردت في آخر الإحصاءات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية التي تشير الى أن التبغ تسبب ب100 مليون وفاة في القرن العشرين. هذا الواقع المرير دفع بجمعية "جاد - شبيبة ضد المخدرات" إلى افتتاح المركز الثقافي المتخصص للتوعية والتدريب من أخطار المؤثرات العقلية في بلدة حبوب قضاء جبيل. يتضمن المركز متحفاً ومعرضاً وقاعة محاضرات ومركزاً للتدريب، افتتح العام الفائت بالشراكة مع جمعية "العزم والسعادة" ومكتب مكافحة المخدرات في قوى الأمن الداخلي، وشعبة مكافحة المخدرات وتبييض الأموال في الجمارك اللبنانية. هذا المركز هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وهو مرشح لدخول موسوعة "غينيس" كأول معرض متخصص في معالجة الإدمان في العالم، ويضم ستة الآف قطعة متخصصة للتوعية والتدريب ومواد أحضرت من تسعين بلداً حول العالم. أما المواضيع الموجودة داخل المركز فهي إدمان المخدرات، الأفيون، الكوكايين، القنب الهندي أو الحشيش، الكروكوديل. ويشمل إدمان التدخين أيضاً السيجار، النرجيلة، الغليون، إضافة الى إدمان الميسر. ويشمل ايضا إدمان الإنترنت والـ"واتس آب" و"الفيسبوك" ومشاهدة التلفزيون عند الأطفال، السرقة ، الكذب، الكحول ومرض الايدز. لكل هذه المواضيع كتب متخصصة، أفلام، دراسات ومنشورات داخل المركز. يخصص المركز 35 في المئة من مساحته الاجمالية للتوعية على خطر المخدرات، و45 في المئة على خطر التدخين فيما تتوزع النسب الباقية على معالجة إدمان الكحول والقمار ومرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز). للإدمان على "الإنترنت" زاوية خاصة مع التوجه الى تصنيفه كمرض عقلي على الصعيد العالمي. وتقول أستاذة علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية الدكتورة ماغي سعد إن الاستخدام المطول لـ"الإنترنت" كإدمان ليس تشخيصاً رسمياً وعوارضه المحتملة تشمل قضاء ساعات طويلة في الإبحار في الشبكة العنكبوتية بشكل يتعارض مع أداء المهام اليومية واتخاذ القرارات. تضيف سعد: أن كل من يتجاوز استخدامه للشبكة العنكبوتية لأكثر من عشرين ساعة أسبوعياً تتزايد لديه احتمالات الإدمان. وعلى رغم أن "الإنترنت" يسهل عملية التواصل بين الناس ويساعد الطلاب والموظفين في البحث عن المعلومات، الا أن التحذير من طريقة استخدامه ضروري، حيث برزت مشكلة فعلية تعرف ب"إدمان الإنترنت" الذي بدأ يصنف عالمياً كمرض نفسي يؤدي الى اضطرابات نفسية خطيرة ويشبه الى حد بعيد إدمان الكحول أو المخدرات، وبالتالي بدأ المعالجون النفسيون بدراسة عوارضه للبحث في سبل علاجه، علماً أن العوارض هي نفسية وجسدية. أما الأشخاص الأكثر عرضة للانجراف وراء هذا الادمان فهم المراهقون والجامعيون. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك