تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

إلبسوا "الأورانجي" غداً...

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
24-11-2016 | 07:38
A-
A+
إلبسوا "الأورانجي" غداً...
إلبسوا "الأورانجي" غداً... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"الأصعب من ذلك هو أن نفهم لماذا تحصل هذه الأمور: لماذا، لماذا يتعرض الرجال للنساء والفتيات؟ لماذا توصم المجتمعاتُ الضحايا بالعار؟ لماذا تفشل الحكومات في معاقبة الجرائم القاتلة؟ لماذا يحرم العالم نفسه من ثمار مشاركة المرأة الكاملة فيه؟". سؤال مؤلم طرحه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون (الاثنين في 21 تشرين الثاني)، على رغم توّفر كثير من الإجابات والتفسيرات أمام أعين الجميع. لعلّ المسؤول الأممي أراد بسؤاله هذا تحريك الضمائر والعقول وتوجيه رسالة واضحة مفادها أن القضاء على العنف ضدّ النساء غير مستحيل، لا سيّما وان ثمة "اعترافاً عالمياً متزايداً بأنه انتهاك لحقوق الإنسان، ووباء صحي وعقبة خطيرة أمام التنمية المستدامة". لكنّ كي مون، وفي خلال آخر مشاركة له كأمين عام للأمم المتحدة حيث أحيا اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، أقرّ بأنه "لا يزال هناك الكثير الذي يمكن ويجب القيام به لتحويل هذا الوعي إلى حقيقة هادفة وخطط عمل"، معتبراً أن "هذه الجهود تعاني من نقص مزمن في التمويل". في شباط 2008، أطلق الأمين العام حملة بعنوان "اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة"، التي تمثل مسعى متعدد السنوات يهدف إلى منع ارتكاب العنف ضد المرأة والفتاة واستئصاله في جميع أنحاء العالم. وتحتفل حملة "اتحدوا" باليوم الـ 25 من كل شهر بوصفه "اليوم البرتقالي"، ليس فقط مرة واحدة في السنة (25 تشرين الثاني/نوفمبر، الذي يحتفل فيه باليوم الدولي لإنهاء العنف ضد المرأة) ولكن في كل شهر. وجرت العادة أن يمتدّ نشاط نشر "الفكرة البرتقالية" لفترة 16 يوما، وهي الفترة الممتدة من الاحتفال باليوم الدولي لإنهاء العنف ضد المرأة وحتى يوم الاحتفال بيوم حقوق الإنسان في 10 كانون الأول. وبوصفه أحد الشركاء الرئيسيين، يمكن المجتمع المدني وجميع الأفراد المساهمة في نشر الوعي حيال هذه الآفة الاجتماعية، بل "مسألة الحياة أو الموت" على حدّ تعبير كي مون، وذلك من خلال ارتداء ثياب برتقالية في هذا اليوم الذي تحييه الأمم المتحدة تحت شعار "لنجعل العالم برتقاليا: لنحشد المال للقضاء على العنف ضد المرأة". وتدعو المنظمة الدولية المواطنين الى المشاركة من خلال مدوناتهم وتغريداتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. ويمكن الراغبين بالمساهمة في هذه الحملة استخدام سمتي #orangetheworld و #16days على مختلف المنابر الافتراضية، على أمل التوّصل الى نشر الوعي والمعلومات الصادمة والمخيفة في آن! فبحسب الامم المتحدة، "حوالى 70 في المائة من النساء في بعض البلدان تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي من جانب شريك حميم. وفي بعض البلدان، تسببت أعمال العنف من قبل الشريك الحميم في مقتل 40 إلى 70 في المائة من الضحايا الإناث". وفي أول رسالة لها كمديرة تنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة دعت فومزيلي ملامبو نغوكا بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، المجتمع الدولي ليكون جزءًا من الحلول المبتكرة، مؤكدة أن "غياب المساواة بين الجنسين هو السبب الجذري للعنف ضد النساء والفتيات". وهذا تماماً ما خلصت إليه منظمة "أوكسفام" التي اعتبرت أن "عدم المساواة بين الجنسين هو على حدّ سواء، سبب ونتيجة العنف ضد النساء والفتيات". وتطلق المنظمة حملات "لشحذ الهمم في كلّ من المغرب، اندونيسيا، الهند ، باكستان ،غواتيمالا، جنوب أفريقيا وزامبيا". وبحسب إعلان الأمم المتحدة، جاء تعريف العنف على أنه "أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو من المحتمل أن ينجم عنه أذى أو معاناة جسمية أو نفسية للمرأة، بما فى ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة". وإحدى طرق إحداث فرق في مكافحة هذا العنف هي في تقديم الدعم إلى صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لإنهاء العنف ضد المرأة، الذي يساعد في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان وفي تلبية الاحتياجات بدءاً من السلامة البدنية وانتهاءً بالأمن الاقتصادي. وقد أمضى صندوق الأمم المتحدة الاستئماني السنوات ال 20 الماضية بتمويل برامج تغيير حياة الملايين من النساء والفتيات. ويدار صندوق الأمم المتحدة الاستئماني من قبل الأمم المتحدة للمرأة نيابة عن منظومة الأمم المتحدة. (الأمم المتحدة للمرأة هي منظمة الأمم المتحدة المخصصة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. تأسست بطل عالمي للنساء والفتيات الأمم المتحدة للمرأة لتسريع التقدم على تلبية احتياجاتهم في جميع أنحاء العالم).
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك