تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

تغلبي على مخاوف الزواج بهذه الطرق

Lebanon 24
03-12-2016 | 04:32
A-
A+
تغلبي على مخاوف الزواج بهذه الطرق
تغلبي على مخاوف الزواج بهذه الطرق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاب النساء المقبلات على الزواج ببعض الحيرة وشيء من الخوف. الأسباب لا تكمن فقط في واقع الحياة الجديد المختلف تماماً عن حياة ما قبل الزواج، بل قد يكون الخوف ناتجاً عن قلة الخبرة، وشحة القدرة على الاندماج، بالإضافة إلى مساحة الاحتمالات المفروضة، التي تجد المرأة نفسها عاجزة أمامها عن التمييز بين ما يمكن أن يناسب حياتها أو يختلف معها اختلافاً كلياً، خاصة أننا في مجتمع يعاني نسبة أمية عالية، تعتمد ثقافة التجربة والخطأ أكثر مما تبحث في الأسباب والنتائج . لهذه الأسباب من الطبيعي أن تعاني شريحة عريضة من النساء المقبلات على الزواج ضغوطاً نفسية كبيرة جداً تعوقها عن الاستمتاع بكونها عروساً جديدة. مخاوف محتملة مخاوف ما قبل الزواج قد تتفرع إلى أسباب خاصة، وأخرى أكثر خصوصية، فنوع العلاقة التي يمكن أن تنشأ بين أهل الزوج وعروس الابن تشكل قلقاً ظاهراً لدى الزوجة. كما أن الخوف من تحمل المسؤولية قد يشكل نوعاً آخر من المخاوف المحتملة بالنسبة لأي عروس، وهو النوع الذي قد يُجبرها على التفكير الفردي المسبق بنوع وطريقة وأسلوب المعيشة المنزلية، دون أن يكون للزوج فيها أي وجهة نظر، وهذا قد يؤدي إلى نشوء الخلاف المبكر بين الأزواج الشباب. أما بالنسبة إلى الأسباب الأكثر خصوصية، فعادة ما يتعلق الأمر بمخاوف الليلة الأولى، وما يمكن أن يحدث خلالها من انتكاسات.. وحتى تتغلبي على مثل هذه المخاوف اليكِ النصائح التالية: مخاوف متعلقة بالنمط الأسري تصاب الزوجات الشابات عادة بالقلق إزاء نوع العلاقة والمعاملة التي تسود الجو الأسري والعائلي بالنسبة للزوج، فالمعروف أن أنماط العادات والتقاليد تختلف من منطقة إلى آخرى، ومن مجتمع محلي إلى آخر، مع الأخذ بعين الاعتبار تلك القيم الراسخة والثابتة لدى كافة المجتمعات، والتي يتفق رأي الجميع حولها بالسلب أو الإيجاب. استطلعي بيئتك الجديدة العلاقة الجديدة التي لم تألفها الزوجة من قبل يجب أن يمهد لها الزوج أثناء فترة العقد أو الخطوبة، فمن المعروف أن الرجل يبدأ بالتهيئة للحياة الزوجية المستقرة منذ وقت مبكر، وذلك عبر إعطاء مقدمة مناسبة للزوجة حول عادات وتقاليد الأسرة، بالإضافة إلى النمط السلوكي المتبع داخلها، وحدود علاقاتها مع المجتمع، حتى تحاول قراءة واقع حياتها هناك منذ اليوم الأول. راعي ظروفه قبل طلب الاستقلال موقع الزوج داخل الأسرة، وترتيبه بين الأبناء، والدور الذي يلعبه فيها سواء كان مادياً أو معنوياً، كل هذا قد يجعل بعض الزوجات الصغيرات يلجأن لطلب الاستقلال منذ وقت مبكر قد لا تسمح إمكانات الزوج فيه بالاستقلال. من هنا يجب أن تحصل الزوجة على توعية أسرية جيدة وذكية قبل الإقدام على الزواج، هذا من شأنه أن يجعلها أكثر حكمة وتعقلاً وتقديراً لإمكانات الزوج. تعاملي بإنسانية مع كبار السن وجود أشخاص من كبار السن في منزل الزوج قد يكون اعتيادياً وطبيعياً إلى حد كبير، غير أن بعض الزوجات لا يروق لهن هذا الوضع لما قد يستلزمه الأمر من رعاية أو خدمة صحية من قبلها، إن لم يكن في المنزل من يقوم بذلك، هذا الأمر تحديداً لايحتاج إلاّ إلى بعض الإنسانية. وهنا يأتي دور التربية الأسرية، والشعور بالواجب، ومدى تعلق الزوجة بزوجها. الزوجة المحبة لن تتردد في تقديم المساعدة الإنسانية لمثل هؤلاء داخل المنزل. تأقلمي مع الوضع المعيشي الجديد تتخوف الزوجات الصغيرات أيضاً من أسلوب المعيشة الأسري الخاص بأسرة الزوج. فإذا كانت الزوجة قد عاشت حياة مرفهة في بيت والدها قد تجد بعض الصعوبات في العيش مع إنسان متوسط الدخل. الطريقة التي ستتعامل فيها مع أدوات المطبخ وتجهيزاته، وحتى أثاثه، قد لا تروق أفراد أسرة الزوج الذين غالباً ما يعيشون وفق ميزانية محدودة، ولن يكون من السهل الابتعاد عن هكذا مشكلات إلا عبر أخذ الوقت الكافي لإعادة التوازن بين الوضعين المعيشيين المختلفين تماماً. جرَّبي مساعدته دون تفكير إذا كانت الزوجة موظفة، مخاوفها قد تختلف عن سواها ممن يعتمدن على معاش الزوج فقط. وكزوجة جديدة ستضطر للتفكير طويلاً في إمكانية تقديم المساعدة للزوج أو الإحجام عنها، ومثل هذه المخاوف قد تفسد إلى حد كبير طبيعة العلاقة العاطفية بين الزوجين، كونها من أكثر العلاقات الإنسانية حساسية ورقياً. لذا لا تسرفي في التفكير بنوع الخطوة القادمة التي ستفرض نفسها عليك شئت ذلك أم أبيت، فمن المفترض التعرف على إمكانات الزوج المادية قبل الارتباط، ثم محاولة سد الثغرات فقط. مخاوف العلاقة الحميمية من أبرز المخاوف وأكثرها تعقيداً تلك المتعلقة بالعلاقة الزوجية، أو الحميمية، أو ما نسميها باللهجة الدارجة ليلة العمر. ولأن المرأة في هذه الليلة ستقف ولأول مرة أمام رجل لم تعرفه من قبل، فهي تشعر بالقلق، وتتهيب من صورة اللقاء الأول، وربما تكونت لديها إثر ذلك ردة فعل عكسية، فتدخل تلقائياً في مرحلة إحجام عن اللقاء الأول حتى يستمر الأمر على هذه الشاكلة أياماً، وقد يمتد لأسابيع. لذا ربما كان من الجيد التخفيف من تلك المخاوف عبر استشارة أهل الثقة والاختصاص، مع ضرورة الاستفادة من تلك الإرشادات وتطبيقها بعناية، كما يجب أن يكون للأهل الدور الأكبر في التخفيف من تلك المخاوف عبر تقديم نصائح هادفة ومجردة من التجارب السلبية، حتى لايتم إسقاطها علىواقع الحياة الجديدة. (البوابة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك