تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

إتيكيت الشواطئ... "بحورٌ" من الأصول والقواعد

Lebanon 24
13-06-2015 | 04:29
A-
A+
إتيكيت الشواطئ... "بحورٌ" من الأصول والقواعد
إتيكيت الشواطئ... "بحورٌ" من الأصول والقواعد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ينتظر الناسُ حلولَ فصل الصيف ليمارسوا هواياتهم المائية والتنَعّم بأشعّة الشمس، والحصول على لونٍ برونزيٍ مميّز يناسب إطلالاتهم المختلفة ويتماشى مع روح الصَيف. ولعلّ الشاطئ هو من أكثر الأماكن التي تكون فيها المرأة على طبيعتها وتتصرّف فيها بعفويّة، إلّا أنّ ذلك قد يَجعلها تغفل الآداب العامّة. فهل مِن إتيكيت خاصّة بالمنتجعات البحرية؟ تواكب المرأة الموضة بحذافيرها وتتابع أدقّ تفاصيلها، وتحرص دائماً على الحصول على الإطلالة المثالية والأنيقة بغَضّ النظر عن ظروفها المتقلّبة. وتنتظر فصلَ الصيف لتهرع إلى الشاطئ لممارسة هواية السباحة وغيرها من الهوايات المائية، وبالطبع "التسَمّر" تحت أشعّة الشمس لتحصل على "برونزاج" مميّز يضفي أناقةً على أزيائها. "ولكن للأسف، قد تُهمِل المرأة الآداب الخاصّة بالمنتجعات البحريّة، فتفقد جزءاً من لياقتها الاجتماعية، وهذا ما يضرّ بصورتها"، على ما أوضحَت خبيرة الإتيكيت والبروتوكول فيرا يمّين. وقدّمَت في حديثها الأسبوعي لـ"الجمهورية" بعضَ الآداب التي يجب على المرأة والرجل عدمَ إغفالها أبداً في موسم السباحة". 1- إحترام الآخرين: وَجَدت خبيرة الإتيكيت أنّ القاعدة الأولى في ما يتعلّق بآداب السباحة والمنتجعات البحريّة تكمن في احترام الآخرين، داعيةً المرأة إلى التصرّف بلياقة وعَدَم الركض والقفز في المياه بطريقة تزعج الآخرين. كما يفترض من الأمّهات منع أطفالهنّ من القيام بذلك وحَثّهم على التصرّف بأدب في المنزل والأماكن العامّة. 2- عدم رشّ المياه عشوائياً: تتحمّس بعض النساء كثيراً للغطس في المياه وممارسة السباحة ورَشّ المياه عشوائياً، بغَضّ النظر عن سنّها ومكانتِها الاجتماعيّة. وإنّ عادةَ رشّ المياه هي غريزية وتعَبّر عن الفرَح والحماس، إلّا أنّها قد تزعِج الآخرين، خصوصاً الذين يبحثون عن الهدوء على الشاطئ. وبالتالي على المرأة التوقّف عن ممارسة هذه العادة ومنع أطفالها من القيام بها أيضاً. 3- حفاضات الأطفال: شدّدَت يمّين على ضرورة تحمّل الأمّ مسؤولية أطفالها، لا سيّما عندما يتعلّق الأمر بالحفاضات، لأنّ الوضع قد يصبح كارثيّاً في حالة الإهمال. وقد دَعَت الأمّهات إلى الحرص على النظافة العامّة واستخدام حفاضات خاصّة بالمياه وتغييرها مداورةً. 4- تحمّل المسؤولية: شدّدَت خبيرة الإتيكيت على أنّ "الشواطئ والمنتجعات البحريّة ليست مكاناً خاصّاً برعاية الأطفال"، مؤكّدةً أنّه "ليس على الأهل التمدّد تحت الشمس والسَماح لأطفالهم بالركض واللعب في المياه، بل عليهم تحَمّل المسؤولية وتعليمهم السباحة والحِرص على اكتسابهم المهارات اللازمة". وأشارت إلى أنّه "إذا كنتِ تمنعين طفلك من السباحة بمفردِه، فإنّه من غير المقبول أن تحَمّلي المسؤولية للمنقِذ البحري، لأنّه ليس من واجباته رعاية طفلك فقط وإنّما الحِرص على سلامة الجميع"، موضحةً أنّ "على الأمّ عدم تركِ أطفالها الذين لم يتجاوزوا الثمانية أعوام بمفردهم، إلّا إذا كانوا يملكون مهارات استثنائية في السباحة". 5- خفضُ صوتِ الموسيقى: إجمالاً، تحِبّ المرأة الاستماعَ إلى الموسيقى على الشاطئ، ويمكنها القيام بذلك شرط عدم إزعاج الآخرين. وبالتالي يكون عليها خفضُ صوت الموسيقى لئلّا تزعجَ الناس من حولها، لا سيّما الذين يَبحثون عن الهدوء، وتحديداً لعدم تشتيتِ انتباه المنقِذ البحري أو إعاقة استماعِه إلى صفّارة الاستغاثة. ووجدَت يمّين أنّ "بعض أنواع الموسيقى غير محَبّبة في الأماكن العامّة أو في البيئات المحافظة". 6- إرتداء ملابس سباحة ملائمة: اعتبرَت يمّين أنّه "عندما يتعلّق الأمر بملابس السباحة فإنّ على المرأة الأخذ في عين الاعتبار ضمان السلامة والأناقة"، موضِحةً أنّه "لا يجوز لها ارتداء ملابس فضفاضة وجينز ثقيل مثلاً، لأنّها أوّلاً لا تليق بالشاطئ وثانياً قد تلحِق الأذى بالآخرين، إذ تتسَبَّب بثِقلٍ في المياه». وقد دعَت المرأة التي تَخشى على سلامة طفلِها وترغب في حمايته من أشعّة الشمس الحارقة إلى اختيار ملابس خاصّة بالسباحة". كذلك أقرَّت أنّ "الإتيكيت تفرض على المرأة الالتزام بخيارات الآخرين في ما يتعلّق بالملابس، ومراعاة البيئة والمجتمع الذي تنتمي إليه، أي بمعنى آخر إذا كانت برفقة أشخاص محافظين أو تنتمي إلى بيئة محافظة نوعاً ما فإنّ عليها تجنّب ارتداء ملابس سباحة فاضحة جدّاً كالبيكيني مثلاً". 7- تنظيف المكان قبل المغادرة: تترافَق الرحلة إلى المنتجعات البحرية والشواطئ مع القليل من الفوضى ومخلّفات المأكولات والمشروبات أو حتى المستحضرات الخاصة بالبحر. وغالباً ما تنسى المرأة تنظيفَ المكان قبل المغادرة، فتترك الأشياء مبعثرةً على الأرض، وهذا أمرٌ مرفوض أخلاقيّاً واجتماعياً. ولذلك شدّدَت خبيرة البروتوكول على واجب عدم إهمال هذه النقطة لأنّها تضرّ بصورة المرأة الاجتماعية وبلباقتها، داعيةً إيّاها إلى تنظيف المكان والتأكّد من وضعِ النفايات في سلّة المهملات. 8- عدمُ نثر الرمل في الفضاء: تحبّ المرأة زيارةَ الشواطئ الرملية، خصوصاً إذا كان لديها أطفالٌ يحبّون اللعبَ بالرمل وبناء قصور عليه. وغالباً ما يؤدّي ذلك إلى نَثرِ أو بَعثرةِ الرمال في الفضاء فيَطال مَن يجلسون بجانبها. ولتجَنّبِ ذلك، وجدَت يمّين أنّ الطريقة الأنسب تكمنُ في فرضِ مسافةٍ معيّنة مع الآخرين والابتعاد عنهم قليلاً. كذلك، شدّدَت على ضرورة حِرص المرأة على توضيب أغراضِها ومنشفَتِها بنعومةٍ وخِفّة لتجنّبِ رَميِ الرمال على الآخرين. واقترحَت أن تبتعدَ المرأة بضعةَ خطوات عن الناس لتنظيف منشفتِها مِن الرمل العالق عليها». أمّا إذا كان الشاطئ مزدحماً جدّاً، فعليها طيّ المنشفة بنعومة وتوضيبها في الحقيبة تجنّباً لتطايُر الرمل على الآخرين. وختمَت خبيرة الإتيكيت والبروتوكول فيرا يمّين حديثَها داعيةً الناس إلى الاستحمام قبلَ دخول المسبح، وذلك لضمان إزالة الأوساخ. (اليسار حبيب - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك