هل سمعت يوماً من يقول لك بأن العلاقة الحميمة لا تحل أي مشاكل؟
ففيما أن التواصل الحميم قد لا يكون العلاج لكل الأمور العالقة، في بعض الأحيان قد يريحك من أوضاع عدة، إليك أهمها:
حين تعجزين عن النوم
إذ إنها أشبه بشاي الأعشاب ذي التأثير السحري على أي حالة أرق قد تمرين بها.
حين تحاولين وزوجك اجتياز آثار خلاف ما
هو اعتذر وأنت سامحته من قلبك، إلا أن جزءاً منك لا يزال يشعر بأنك تريدين النيل منه. ولكن في هذه الحالة، يمكن للعلاقة الحميمة بينكما أن تحل الأمور وتعيد الأمور إلى نصابها في غضون دقائق معدودة.
حين تشعرين بضغوط لا تحتمل في العمل
تتمنين لو كان بإمكانك أن تغادري المكتب ولكن لديك مشروع مهمّ تعملين عليه ولا زلت بحاجة لإنهاء بعض الأمور المهمة... للتخلص من هذا التوتر، عليك بترتيب موعد لك ولزوجك ليلاً لترفّهي عن نفسك.
حين لا تتاح لك الفرصة بممارسة الرياضة
لا داعي لتكرار فوائد الرياضة وقدرتها على تحسين مزاجك، ولكنك في بعض الأحيان، قد لا تحظين بفرصة ممارستها. عندها، لا تترددي في التقرب من زوجك في هذا اليوم، لأن العلاقة الحميمة، بالإضافة إلى كونها تساهم في حرق السعرات الحرارية، ستمنحك كماً هائلاً من الاسترخاء.
حين تعرفين أنك ستبتعدين عن زوجك لبعض الوقت
قد يكون مضطراً للسفر أو أنت مضطرة للسفر أو المكوث بعيدة منه لبضعة أيام وتشعرين بأنك ستشتاقين له كثيراً... في هذه الحالة، انسي أمر التعابير الكلامية ودعي الأمر لجسديكما للتعبير عن مشاعر الشوق.
حين تشعرين بالملل
يمكن للملل أن يدفع بك إلى اتخاذ الكثير من القرارات كالتبضع أو الخروج مع الصديقات. ولكن الأفضل لك أن تتسلي بصحبة زوجك وأن تكوني قريبة منه.
حين لا تستطيعين اختيار الفيلم الذي ستشاهدانه
عندما تشعرين بحاجة كبيرة للرومانسية، انسي أمر مشاهدة الأفلام وتقربي من زوجك لتشعري بها في قلبك لا من بعيد.
(نواعم)