تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

رمضان طرابلس.. أيقونة سلام في أرض الفيحاء

Lebanon 24
16-06-2015 | 08:10
A-
A+
رمضان طرابلس.. أيقونة سلام في أرض الفيحاء
رمضان طرابلس.. أيقونة سلام في أرض الفيحاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رمضان.. شهر للصوم، والعطاء، والكرم، والألفة، والمحبة، والتسامح بين الناس. شهر الصلوات والأدعية والأذكار والمدائح. هكذا هو أينما حلّ في كلّ البلاد. لكن في مدينتي طرابلس، لهذا الشهر نكهته الخاصة. كعروس تتحضر الفيحاء لاستقبال أيّام الرحمة والغفران، شوارعها تزدان بالأضواء، و"بسْطاتها" تتحضر لعرض مختلف أنواع المشروبات الرمضانية. أصوات الباعة في الطرقات لا تهدأ، فهنا بائع الخرنوب في زاويته القديمه الأثرية، وهذا بائع السوس والجلاب.. أمّا "الحلونجي" فتراه يتفنّن يتزيين صواني الحلويات الطرابلسية. ومن أجمل ما يتحضر له المجتمع الطرابلسي قبل مجيئ "شهر الكرم"، هو ما يسمى بسيران رمضان (سيبانة رمضان لدى أهالي المناطق الأخرى) فترى غالبية العائلات، يفترشون الجبال يأكلون ما طاب لهم، وكأنهم يودعون الطعام استعداداً لشهر الصيام. غداً لمدينتي أيّام مختلفة في مذاقها، نهارها وليلها دعاء لواقع ومستقبل أفضل، ورجاء لغفران مرتجى.. في سحورها سكينة إيمان، وفطورها شكر على النعم، لتمتلئ المساجد بالمؤمنين يصلون، ولاحقاً قد تكون ساعات تسامر في المقاهي. غداً تتحلى مدينتي بموائد رمضانية تجمع الفقير والغني، فتُسعد الحزين وتُنعش العليل.. على حضرتها يغيب دولته ومعاليه وفخامته، فجميعهم سواسية في إفطارات، لجمعيات كثر، منها "العزم والسعادة"، أيادٍ بيضاء في فيض كرمها. غداً في مدينتي يكثر التلاقي، فتطيب الأجواء، لا عجب فشهر رمضان أيقونة سماء هبطت على أرض السلام، على أرض طرابلس. (عمر أبوطوق)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك