هل وقعت في حب رجل ما، ومال قلبك له وتريدين أن يبادلك نفس المشاعر؟ إن كان حبك صادقاً قوياً، عليك أن تجهدي ليشعر بك الرجل الذي أحببته، فالحب الصادق يحتاج إلى جهد و محاولات عديدة، حتى لو حدث ما لا تريدينه ولم يشعر بك ذلك الرجل الذي احتل قلبك وملك مشاعرك، فيكفيك شرف المحاولة وأنك لم تهدري حبك الصادق بصمتك و قلة حيلتك.
• لا تضيعي فرصة التعارف عليه، وعليك أن تجتهدي لتقومي بخطوة هامة نحو علاقتك به لتكون علاقة متبادلة، لذا عليك أن تجدي مخرجاً له من الحرج فقد يكون معجبا بك، ولا يجد الطريقة المناسبة لبدء التواصل معك، فكوني واثقة بحبك له، وابدأي ولا حرج في ذلك فحبك يستحق أن تفعلي، خصوصاً وأن الرجل يحب المرأة الجريئة الواثقة من نفسها.
• بعد التعرف عليه، حاولي التقرب منه شيئا فشيئا إلى أن تذوب المسافات بينكما ويشعر براحة نحوك، وتبدأ العلاقة في الجدية.
• الآن و بعد أن صارت العلاقة بينكما على ما يرام عليك الإهتمام بأمر هام جداً، وهو التعرف على التفاصيل الدقيقة في حياته، ماذا يحب، و ماذا يكره، كما عليك أن تفهمي طباعه عن قرب، حتى يلمس مدى إهتمامك به ويبدأ في التفكير عن السبب وراء كل ما تقومين به له و معه.
• كوني بسيطة في كل شيء واحذري التصنع و التكلف، واعلمي أن الرجل لا يحب المرأة المتصنعة المتكلفة التي تبذل مجهود كبير لإظهار ما ليس بها.
• كوني صادقة قدر الإمكان، فالصدق جواز مرور إلى قلوب الآخرين بسهولة ويسر، افعلي وسيقدر مشاعرك نحوه.
• افعلي ما بوسعك ليلمس مدى التفاهم بينك و بينه، فهو أمر هام تقوم عليه العلاقات الناجحة، لذا لا تحاولي معارضته في كثير من الأمور، فكل ما عليك أن تقاربي بين وجهة نظره و وجهة نظرك أنت أيضا.
• بالغي في الإهتمام به، واشعريه أنه على رأس أولوياتك، فالرجل يحب أن يكون الأول في كل شيء فافعلي لترضي غروره، ليعي كيف تقدرينه وليعلم مقداره عندك.
• حاولي لفت إنتباهه إليك بأناقة الملبس والذوق الرفيع، وعذوبة اللسان، وحسك الفكاهي الجميل.
• كوني صبورة واتركيه يقرر التقرب منك أكثر فأكثر ولا تعترفي بحبك له حرفياً، واجعلي الأفعال تتحدث عوضاً عنك.
• حاصريه بحبك واجبريه على التفكير فيك بوجودك معه في كل المواقف التي يحتاج إليك فيها، ليقترب من القرار السليم نحو علاقتكما.
وأخيراً لا تيأسي، و تذكري أنك فعلت كل ما بوسعك حفاظاً على مشاعرك الصادقة وحبك العفيف الجميل، الذي لا زال حباً من طرف واحد إلى أن يتحقق المراد و ينطق لك بها قولاً و فعلاً.
(هي)