تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

احذري.. هكذا تصبح رغبتك بالإنجاب هوساً

Lebanon 24
29-01-2017 | 07:24
A-
A+
احذري.. هكذا تصبح رغبتك بالإنجاب هوساً<br/>
احذري.. هكذا تصبح رغبتك بالإنجاب هوساً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يمكن للمشاكل المتعلقة بالإنجاب أن تولّد مشاعر صعبة ومؤلمة بين الزوجين اللذين يعانيان منها، كالمعاناة، والغيرة، والغضب، والتدهور. ولكن كيف يمكن لامرأة أن تصبح مهووسة بموضوع الإنجاب؟ مع التأخر المستمر في سنّ الحمل، تعاني النساء من تزايد متنامٍ في مشاكل الخصوبة وبالتالي المزيد من الإحساس بالذنب وكأنها هي المسؤولة. لهذا السبب، تكثف المرأة محاولاتها وتجرب شتى الوسائل لتثبت أنها قادرة على الإنجاب. كيف يمكن لهذا الهوس أن يترجم؟ مشاكل الخصوبة وصعوبة الحمل تولد الكثير من الانكسارات لدى المرأة، ما يؤدي إلى تحوّل جميع الأمور حتى تدور في فلك الإنجاب، وحتى علاقتها الحميمة بزوجها تصبح مكرّسة لهاذا الهدف وتفقد كل معانيها الأخرى. كما تؤدي هذه المشاكل إلى تولد غيرة لدى المرأة من غيرها من النساء اللواتي يحملن بسرعة ودون مشاكل. الأمر لا يتعلق بالعقم أو مشاكل الخصوبة الأمر بالطبع لا يتعلق بمشاكل الخصوبة، إذ إننا نعيش في عالم يحب العجلة. فالحمل والإنجاب يجب أن يحصلا فوراً حتى لو كانت المرأة عروساً جديدة صغيرة في السن. ولكن حالات الهوس تظهر بالطبع لدى الأزواج الذين يحاولون الإنجاب منذ مدة ويواجهون الفشل دائماً في ظل مشاكل جسدية. هل يمكن للأقارب أن يقدموا المساعدة؟ وكيف؟ في الواقع، لا، لا يمكنهم ذلك. فالأقارب غالباً ما يكونون متسرّعين ويقولون الأمور بأساليب غير مناسبة، إذ إنهم يرون أن الأمور يجب أن تحصل فوراً، دون أن يفكروا بالمشاعر التي تجتاح المرأة التي تعيش هذه الحالة، ما يشعرها بعنف عاطفي في أغلب الأحيان. ما هو تأثير الهوس عندما يضرب في قلب الحياة الزوجية؟ في هذه الحالة، ربما من الافضل أن تتحدثي إلى أحد بعيد عن كليكما، أحد يستطيع أن يقف على الحياد دون أن يتعاطف مع أحدكما لأن النتائج ستكون أفضل. مع المحادثة والتعبير المستمرّين عن المشاعر، ستحس المرأة أنها أفضل بعد بضعة أشهر وسيسود قلبها السلام. الغيرة، الغضب، والتوتر... كيف يمكن للمرأة أن تحارب مشاعرها؟ للأسف، لا يمكننا أن نعطي الكثير من النصائح في هذه الحالة، لأن هذه المشاعر لاإرادية 100%. فالمجتمع يجبر المرأة على التعايش مع الدور الذي يؤدّيه جسدها وألا تخرج عنه. لا يمكن لأحد أن يقول إن المعاناة ممنوعة، ولا بد للانفجارات العاطفية من وقت إلى آخر. (نواعم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك