كثيرٌ من الأشخاص لا يصلون إلى النشوة الجنسية، وهنا يكمن سببٌ لذلك. يسعى العديد من الناس لمعالجةِ مكامنِ الخلل لزيادة الرغبة وبالتالي الوصول إلى النشوة. ولذلك، فمن يجدُ صعوبةً في الوصول إلى النشوة، فليتبِّع هذه العلاجات لتحقيق ذلك:
- معرفة الجسد: نعم، من الضروري للمرأة وللرجل أن يعرفا جسديهما. بصراحة. كثرٌ يعتقدون أنهم يعرفون أجسادهم، وكيف يعمل كل جزء منها، وماذا يحتاج إلى صحته وصيانته. لكن الحقيقة أنهم لا يعرفون إلا أموراً سطحية عن أجسادهم، وعن جسد الجنس الآخر. فكل من المرأة والرجل يحتاج إلى قدر من المعرفة بجسمه وجسم الآخر، حتى يعرف كيف يتفاعل معه. ولعلَّ بذل جهد لتزويد الناس بثقافة فيزيولوجية هو أمر ضروري.
- من الضروري أن تكون هناك معرفة بفنون المداعبة عند الرجل والمرأة، حتى يتم إحداث استعداد جيد قبل الاتصال الجنسي، لأن هذه النقطة أساسية، لإحداث تأهيل للجسد حتى يحصل على النشوة.
- يجب أن يكون هناك جهد لتجديد الحياة الجنسية. فكثير من حالات الفتور وعدم القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية، تعود إلى حالة الملل والرتابة من الأوضاع الجنسية، ومكان ممارسة الجنس. لذا، فالتجديد والابتكار والاطِّلاع، قد تخلق كسراً وإثارة للمخ، وتسهم في خلق النشوة.
- أحياناً، يتطلّب الأمر الاستعانة ببعض التجهيزات والإسهام في إحداث إثارة. ومع أنّ هذه النقطة قد تُدخل البعض في حرج، لكن الأمر ليس معيباً.
- المسألة الرئيسية في حال حصول عطل جنسي، هي الحديث عنها مع شريك الحياة، ثم شجاعة عرضها على مُعالِج.
- قد يعود أمر الفتور وعدم حصول الرغبة إلى وجود سيطرة لخيال ما على أمر ما، إذ أنَّ الإنسان له خيالات جنسية عدة. فالحديث في هذا الأمر قد يطول، لشرح ما هو الخيال، وكيف يأتي وأين. لكن المهم هو المصارحة بهذا الخيال. وبعدها يسهل الأمر.
- هناك بعض الأطعمة التي قد تحرّض الرغبة، مثل الكافيار والقواقع والمكسرات، ولعلّ تغيير النظام الغذائي يساعد على زيادة الرغبة.
- هناك أيضاً بعض الأعشاب المساعدة لإحداث قدر من الإثارة، مثل عشبة "الجنسينغ" والـ"جينكو بيلوبا Ginkgo Biloba".
- هناك العقاقير الطبية، مثل "الفياغرا" التي يجب أن تؤخذ فقط تحت إشراف طبي.
- هناك عطور على شكل لصقات مثل (SENTUELLA) قد يسهم شمّها في إحداث تحريض جنسي.
- هناك مادة "الفورمون"، وهي الشيفرة العطرية الجنسية، التي يمكن استخلاصها من جسم الإنسان، وأصبح من الممكن وضعها ضمن عطر ورشها، فتُحدث إثارة. ومن خلال إحدى التجارب وُجِد أنّ 75% من النساء اللواتي استخدمنها شعرن بإثارة جنسية.
(اليوم السابع)