تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

طابع.. لمَن طَبَعنَ التاريخ

Lebanon 24
29-03-2017 | 23:50
A-
A+
طابع.. لمَن طَبَعنَ التاريخ
طابع.. لمَن طَبَعنَ التاريخ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "طابع... لمَن طَبَعنَ التاريخ" كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية": "يصدر للمرة الأولى طابع خاص يخلّد ذكرى نساء لبنانيات وإنجازاتهنّ. فقد أطلقت وزارة الإتصالات بالتعاون مع "ليبان بوست" والجامعة الأميركية في بيروت طابعاً خاصاً بعنوان :Femmes au pouvoir، خلال حفل برعاية وحضور وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان.يكرّم هذا الطابع 6 نساء رائدات هنّ ميرنا البستاني أول إمرأة وصلت إلى الندوة البرلمانية عام 1963، ليلى الصلح حمادة ووفاء الضيقة حمزة أوّل امرأتين تولّيتا حقيبة وزارية في الحكومة عام 2004، نينا طراد أول إمراة محامية تسجّلت في نقابة المحامين عام 1932، ثنية زيتون أول المنتسبات إلى نقابة المهندسين عام 1945، وأدمى الياس أبو شديد أول المتخرّجات في مجال الطبّ من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1931. هؤلاء "الأوائل" كلّ واحدة في مجالها، فتحن باب هذه المجالات لغيرهن مثبّتات أنّ عدم وصول امرأة إلى هذه الدرجة من قبل لا يعني عدم تمكّنها من الوصول. أوّل نائبة تتحدّث ميرنا البستاني لـ"الجمهورية" على هامش الحفل، عن أهمية خبرتها وهي أول امرأة دخلت البرلمان منذ 54 عاماً، لافتةً إلى أنّ "المرأة تملك الكثير من الإمكانات ولا يمكن إلّا أن تنجح". وعن الرجال ودورهم في مساعدة النساء على التقدّم والتطوّر تعتقد أنّ "الرجل بات يقف إلى جانب المرأة لتصل، وأنه يُؤمِن بقدراتها». وتشير إلى «الأعداد الكبيرة للنساء العاملات في مختلف المجالات، كمؤشّر الى دعم الرجل لوصول المرأة". إطلالة حكومية إختراق النساء للميدان السياسي يبدو أصعب من بروزهن في أيّ مجال آخر، فبعد ميرنا البستاني عام 1963 انتظر لبنان حتّى العام 1991 لدخول نائبة أخرى إلى برلمانه هي نائلة معوض، بينما لم تذق وزاراته المتعاقبة النكهة الأنثوية إلّا منذ 13 عاماً فقط حين عيّنت كلّ من ليلى الصلح حمادة ووفاء الضيقة حمزة في حكومة عمر كرامي عام 2004 إثر مرور 66 حكومة ذكورية صرف بعد الاستقلال. تنطلق الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة من شعار الحفل: هنّ الأوائل، لتؤكّد لـ"الجمهورية": "نحن كنَّ الأوائل لأننا مُنحنا الفرصة، وكانّ التحدي أن نعمل على نقلها لغيرنا من النساء في لبنان". وتوضح أنّ "النساء الكفوءات والقادرات على الوصول موجودات لكنّ الفرصة لن تتوفّر إلّا بقرار سياسي، لاسيما أنّ التوزير والعمل السياسي يتمّان بقرار سياسي". وتشير إلى أنّ المرأة اللبنانية "تنتظر الفرصة التي تمكّنها من تحقيق ذاتها وإثبات نفسها". وتلفت إلى "الكثير من المعوقات التي تواجه النساء"، لافتةً إلى أهمية أن "يجرّب مجتمعنا النساء في السلطة، وأن تتّخذ السلطة السياسية قرارات استثنائية تفسح المجال لهنّ ليثبتن أنفسهن، فيقدن البلاد التي تتمّ قيادتها حالياً بنصفها من الرجال بينما النساء مغيّبات". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك