في الحمل الأول، تقوم المرأة بما يسعها أن تقوم به.. ولكن في الحمل الثاني، وبعد اكتسابها للتجربة، لا بد أنها أصبحت واثقة من نفسها، إلى درجة أنها يجب ألا تكرّر أخطاء المرة الأولى. في ما يلي، ستجدين أخطاءً شائعة تحصل مع المرأة في حملها الأول، ولكنها يجب ألا تكرّرها في حملها الثاني.
أن تتخيّلي أن الأمور ستسير كما سارت في الحمل الأول
لا يمكن لحمل أن يشبه الآخر ولا بأي شكل من الأشكال، ولا حتى عند الولادة، إذ إن بطن الأم يختلف من طفل إلى آخر! تصبحين أكثر نضجاً وتطوراً، ولا بد أنك ستمرين ببعض الأحداث في حياتك التي ستغير منك الكثير قبل الحمل الآخر. إن كنت تفكرين أن الأمور نفسها ستعاد منذ البداية، فهذا يعني أنك تخاطرين بالاصطدام بخيبة الأمل. من يعرف، ربما تطلبت منك الولادة وقتاً أطول، أو ربما وُلدت مبكراً هذه المرة أو عبر ولادة قيصرية. لهذا السبب، يجب أن تحاولي تلقي الأمور كما تحصل، وأن تعتبريها مغامرة تمهّد لاستقبال صغيرك الجديد.
عبّري عمّا تريدين دون خوف
خلال الحمل الأول، تترك النساء الحوامل أنفسهن للسير في بعض الأمور دون أن يكنّ واثقات منها. في بعض الأحيان، يشعرن بالندم لأنهن لم يرضعن طبيعياً مثلاً. في الحمل الثاني، تصبحين أكثر قوة ولا بد أنك ترغبين في أن تعيشي هذا الحمل من أعماقه وفي كل تفاصيله. من هنا، يجب ألا تخافي على الإطلاق وأن تعبّري عمّا تريدين فعله على الملأ دون أن تخافي من نظرة الآخرين لك مهما كانت القرارات التي اتخذتها.
أن تفوّتي جلسات التحضير للولادة
لا تفوتي أيّاً من الجلسات المخصصة للتحضير لولادة الطفل. ستساعدك هذه الجلسات على مناقشة الطبيب والاختصاصيين مما سيخفف من مخاوفك. كما يمكنك أن تناقشي أموراً أساسية كخيار الولادة القيصرية والرضاعة الطبيعية ودور الوالد، حتى إن بعض الجلسات قد تمنحك فرصة ممارسة الرياضة الخاصة بالحمل.
عدم أخذ الأقساط الكافية من الراحة
الحمل ليس مرضاً ولكنه مجموعة من الاضطرابات الكبيرة في الجسم والحالة النفسية للمرأة. يجب على الحامل ألا تؤدي دور المرأة الخارقة وتعمل حتى آخر لحظة قبل الولادة. يجب أن تستريحي وأن تتذوّقي كل ما تشتهينه كي لا تصلي إلى موعد الولادة وأنتِ مرهقة.
(نواعم)