الحياة الحميمة التي تبدئينها بعد الزواج تنطلق من الأفكار التي تراودك ومن القصص التي تحملينها معك إلى منزلك الزوجي. للأسف، أغلبية الروايات التي تتعلق بالعلاقات الحميمة تسيطر عليها المعتقدات، منها الإيجابية والأخرى سلبية. بالطبع، تسهم هذه المعتقدات في سيطرة الأصوات الداخلية على الرغبات والدعوات الخارجية خلال علاقتك بالشريك والطريقة التي تتواصلين بها معه. في ما يلي، ستجدين 4 عقبات نفسية للسعادة في العلاقة الحميمة.
تخافين من الأحكام
هذا الخوف يمنع المرأة من الانخراط في العلاقة الحميمة أكثر من أي شيء آخر. هذا القلق ينتج غالباً بسبب قلة الخبرة في العلاقات الحميمة أو التفكير الحميم. في هذه الحالة، يمكن للمرأة أن تشعر بأن خطباً ما يحصل، وأن تصدر حكماً سلبياً بحق نفسها، وتخاف بالتالي أن يكون رأي الشريك أو حكمه هو نفسه. في هذه الحالة، لا تخجلي من أن تعلمي الشريك بأنك تفتقرين إلى بعض الخبرة ولا تتردّدي في طرح بعض الأسئلة عليه. القليل من الليونة والضعف لا يضرّان في هذه الحالات.
الشعور بعدم الأمان
حين يتعلق الأمر بالحميمية، يمكن للشعور بعدم الأمان أن يكون مصدراً كبيراً للألم. لعل المرأة تخاف من عدم سرور الشريك من طلبها، أو ربما تخاف من عجزها عن تلبية رغبة الزوج. إن كنت تعانين من انعدام الشعور بالأمان، يجب أن تحددي أولاً إن كان السبب خللاً في علاقتك أو فيك أنت شخصياً. فإن كنت أنت السبب، إذاً يمكن للأمر أن يُحل من خلال بعض الجهود. أما إن كان زوجك هو السبب، فيجب أن تحللي الأسباب الكامنة وراء هذا الشعور.
لست متأكدة من رغباتك
كثيرات من النساء اللواتي يجهلن ما يردن حقاً، ما يعوقهن عن التفاعل الصحيح أثناء العلاقة الحميمة. المشكلة هنا هي الإحجام عن الإفصاح عن الرغبات وحصر الذات في حالة من الارتباك وعدم الرضى. في هذه الحالة، ينصح الخبراء المرأة بأن تشاهد بعض الأفلام الرومانسية وأن تقرأ بعض الروايات المشابهة، بالإضافة إلى التحدث مع صديقة تعيش سعادة في حياتها الحميمة بهدف التعلّم من تجربتها.
تخافين من الرفض
إن أكثر الأسباب شيوعاً للسكوت وعدم الإفصاح عن الرغبات يعود إلى الخوف من كلمة "لا" أي الرفض من قبل الشريك. هذا الخوف يمكن أن ينعكس أيضاً على الشريك، ظناً منك أن بوحك يمكن أن يؤذي مشاعره. الحلّ هو أن تتوقفي عن رؤية الرفض أمراً شخصياً موجّهاً ضدك، لأن الـ"لا" يمكن أن تنتج عن كثير من الأمور.
(
نواعم)