تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

لتخطّي اكتئاب الإنفصال وآلامه... نصائح ذهبية

Lebanon 24
21-04-2017 | 23:18
A-
A+
لتخطّي اكتئاب الإنفصال وآلامه... نصائح ذهبية
لتخطّي اكتئاب الإنفصال وآلامه... نصائح ذهبية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "لتخطّي آثار الإنفصال... إليكم هذه النصائح" كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية": "يؤدي الانفصال العاطفي من طلاق بعد زواج، أو فسخ العلاقة مع الحبيب إلى اكتئاب مرحلي، يدفع صاحبه إلى حافة الألم، والخوف، ونقص الثقة بالنفس، والفراغ وحتّى الضياع. تختلف فترة تخطّي هذه الحالة بين شخص وآخر، حسب مدة العلاقة، ومستوى تعلّق الحبيبين ببعضهما البعض، ومدى حساسية الفرد، وإذا ما كان اتخذ قرار الانفصال بنفسه أم أنّ هذا القرار صدر من شريكه. حداد محدود بهدف حصر مدّة تخطّي فشل الحب بوقت معيّن، حاولت دراسة نشرتها مجلة Journal of Positive Psychology تحديد الوقت الذي يستغرقة الأفراد إجمالاً لطيّ الصفحة بعد انفصال عاطفي. هذه الدراسة تُطمئن مَن يمرّون بهذه التجربة، إذ توضح أنّ تخطي آثار الانفصال لا يستغرق وقتاً واهياً وليس مستحيلاً كما يعتقد بعض المنفصلين حديثاً. شملت الدراسة 155 شخصاً مرّوا بهذه التجربة. وأظهرت النتائج أنّ 71 في المئة من هؤلاء الشبان والشابات احتاج إلى حوالى 11 أسبوعاً لتخطي آلام الانفصال، أي ما يقارب الثلاثة أشهر ليتخلص المرء من التفكير بالشريك السابق طوال الوقت، ويبدأ برؤية إيجابيات حياته أكان هو مَن اتّخذ قرار الرحيل أو شريكه. طبعاً هذه المهلة هي معدّل تقريبي، فالبعض يحتاج إلى وقت أطول بكثير وآخرون إلى وقت أقل من ذلك. علماً أنه حتّى لو لم يكن الشخص قد شفي تماماً من آلام الحب، إلّا أنه بمرور 3 أشهر على نهاية العلاقة يكون قد تخطى المرحلة الأصعب وبدأ طيَّ الصفحة، والتأقلم واستعادة الفرح والاستمتاع بطعم الحياة دون الشريك، وانتظار حب جديد يطرق باب حياته. فوحده الوقت يداوي الجروح. بعض النصائح في سبيل التخلّص من آلام الانفصال بأسرع وقت ممكن تقدم المتخصّصة في علم النفس، الفرنسية ليزا ليتيسييه نصائح للمنفصلين عن شريكهم حديثاً، أبرزها، أن يقطعوا قنوات الاتصال به، وإلّا احتاجوا إلى وقت أكبر لتخطّي ألمهم. وتوصي ليتيسييه بوضع كل الأغراض التي تذكّر بالحبيب السابق في علبة وتركها بعيداً من الأنظار، فيقرّر الشخص لاحقاً عندما يصير أكثر ثباتاً معنوياً، ماذا يفعل بهذه الأشياء". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك