30 ثوباً مصنوعاً من الورق، معلقاً على أعمدة واشجار عين المريسة وسط بيروت، من قبل جمعية ابعاد، للفت أنظار المارّة إلى أنه في كل يوم تقريباً من ايام الشهر، هناك إمرأة تُغتصب، والقانون، بحسب المادة 522 من قانون العقوبات اللبناني، يُعفي المغتصب من العقوبة في حال تزوّج المرأة المُغتصبة.. أي أن هذه المادة، التي تعود للعصر الحجري على حدّ قول وزير شؤون المرأة جان أوغاسبيان، تُشرعن الإغتصاب اليومي من قبل "الزوج" المُغتصب وتبقى المرأة ضحية المجتمع الذكوري والقوانين المُجحفة بحقها.
الغاية من هذه الخطوة هي حضّ الجمهور والجمعيات الأهلية والحقوقية ومنظمات المجتمع المدني، للضغط على النواب لإلغاء المادة 522 في دورته العادية في 15 ايار المقبل.
الفنانة "ميراي سلوم" التي أحيت الحدث في باريس، تعود إلى وطنها الأم لتّحيي هذه المناسبة، وتشرح الهدف من الأثواب الورقية، وهو أن عقود الزواج والقوانين تُكتب على الورق، وتّلغى على الورق أيضاً، وهي تطلب من الجمهور كافة التوقيع على هذه الأثواب لمطالبة البرلمانيين بإلغاء المادة المّجحفة بحق المرأة وكرامتها، التي تّشرّع وتشجّع على الإغتصاب.. إذ كيف لمرأة يغتصبها رجل أن تُزوّج إليه، فتُلغى جريمته بجرائم أخرى يومية يمارسها الرجل ذاته بحقّها؟
في حال التعرض لإعتداء جنسي.. خطوات مهمة يجب إتباعها للحماية ولضمان عدم إفلات المجرم من العقاب!
#فيديو_توعوي حول إرشادات أولية خاصة بحفظ السلامة الجنسية والنفسية في حال التعرض لإعتداء #جنسي ! #أبعاد