نوم الطفل الرضيع في يدي أمه وفي أحضانها من أجمل اللحظات التي يمر بها كلاهما، هو الذي يغرق في ملابسها وبين يديها، أما هي فتشعر بأن العالم بأسره في أحضانها.
وهذه اللحظات الجميلة لا تخلو من المواقف الطريفة والتي تفاجأ بها الأم أثناء حمل الطفل الرضيع بعد عناء حتى ينام، سواء في منتصف الليل أم في خلال اليوم. وإليك أبرز هذه المواقف في هذا المقال:
تأتي الحازوقة أم السعال غير المتوقف والعطسة المفاجئة: في هذا الوقت بالذات تجتمع كل الأمور المفاجئة والتي تعطل نوم الرضيع بعد عناء طويل وبكاء لا يتوقف حتى يغفو. اما أنت وفي هذه الأثناء تتمنين لو أنك تستطيعين عدم التنفس او الهروب بأي طريقة حتى لا يستيقظ.
لا يرنّ هاتفك الا بعد أن ينام طفلك: هل سبق واختبرت هذا الأمر؟ هاتفك يبقى صامتًا طيلة الوقت ولا أحد يكلمك، أما بعد أن ينام طفلك فيتذكرك الجميع ولا يبقى أحد ولا يتصل بك.
يحين موعد الزيارات: أما جارتك فلا يحلو لها زيارتك إلا بعد أن ينام طفلك بين يديك، وجرس المنزل وحده كفيل في التسبب بنوبات من البكاء والصراخ غير المتوقف ولفترة غير محددة أيضًا.
تشعرين بالحاجة الماسة الى دخول الحمام: أما الحاجة المفاجئة الى التبول فهي موقف من نوع آخر، اذ لا يسعك القيام بأي شيء حتى يصبح نوعم طفلك عميقًا والا ستعاودين العناء من جديد حتى ينام.
يحلو للجميع دخول الغرفة والتكلم بصوت عالٍ: وأخيرًا، في هذا الوقت بالذات، يحتاج زوجك الى غرض منك وطفلك الآخر يأتي ليشتكي على شقيقته التي أخذت ألعابه والكل طبعًا يتكلم بصوت عالٍ.
(عائلتي)