يعدُّ استمرار العلاقة الحميمة بشكل منتظم شيئًا إيجابيًا للحياة الزوجية، وعند الحمل يبدأ القلق وتكثر التساؤلات حول العلاقة الحميمة في أثناء الحمل، وهل تظل شيئًا إيجابيًا أم تؤثر بالسلب على الأم والجنين؟
ومع شهر رمضان البمارك، هناك سؤال يطرح نفسه: هل هناك خطوة من ممارسة العلاقة الحميمة في شهر رمضان للحامل التي تصوم؟
تعتمد إجابة هذا السؤال على صحة الحامل عموماً، وقدرتها على الصيام بشكلٍ لا يؤثر على صحة جسمها وصحة الجنين. فإن كانت صحتك جيدة، وأخبرك الطبيب بأنه بإمكانك الصيام، ولم تجدي مشقةً في ذلك، فلا مانع من ممارسة العلاقة الحميمة في شهر رمضان.
ولذلك، فإن وجودكِ مع زوجكِ سيؤثر عليكما بشكل إيجابي، ويقوي الروابط بينكما أكثر، خاصة أن ساعات الإفطار، وهو الوقت الذي يمكنكما ممارسة العلاقة الحميمة فيه، ستكون قليلة، فسيشعر زوجكِ بمدى حبكِ، وستشعرين أنتِ بمدى رغبته واهتمامه بكِ، حتى مع ضيق الوقت.
أما إذا كنتِ لا تتمتعين بصحة جيدة في أثناء فترة حملكِ، أو تشعرين بأي اضطرابات ناتجة عن صيامكِ، سواءً في صحتكِ أو في حركة الجنين، فعليكِ بزيارة الطبيب مباشرة للاطمئنان على صحتكِ وصحة الجنين، وسؤاله عن إمكانية إكمال صيام شهر رمضان، وإن استطعتِ، فهل يمكنكِ ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجكِ أم لا؟
في جميع الأحوال، العلاقة الحميمة مفيدة لكِ خلال الحمل، وتذكري أن الحمل إذا كان يسير بشكل جيد، فإنه لا يعيقكِ عن ممارسة حياتكِ الطبيعية في حدود تعليمات الطبيب وإرشاداته.
(وكالات)