تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

فعلتها الحرب الأهلية بكارمن.. هذا ما يحصل عندما يتأخر أولادها عن المنزل!

Lebanon 24
05-06-2017 | 23:19
A-
A+
فعلتها الحرب الأهلية بكارمن.. هذا ما يحصل عندما يتأخر أولادها عن المنزل!
فعلتها الحرب الأهلية بكارمن.. هذا ما يحصل عندما يتأخر أولادها عن المنزل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كارمن (65 عاماً) تغسل الأواني في المطبخ، وفجأةً تسمع صوت مكابح سيارة تعلو وسط السكون على الطريق العام حيث تمرّ آلاف السيارات يومياً، فتصرخ: "إبني". هي تعتقد أنّ ابنَها قد تعرّض لحادث، لأنها مُصابة بفرط الخوف فتتخايل الخطر في كلّ مكان، وتخشى من أيّ شيء حدّ الإنهيار. لاشكّ أنّ الحرب اللبنانية ساهمت بإتلاف "أعصاب" الكثير من الناس وخصوصاً الأمهات مواليد تلك الحقبة وما قبلها. فهؤلاء عايشن الموت والدم والخطر القاتل يومياً وصمدن في وقت الشدائد وقاومن، إلّا أنهنّ تحوّلن إلى منهارات في وقت السلم. لا تفهم دارين (30 عاماً) سلوك والدتها "الخائفة في كلّ الظروف". وتؤكد لـ"الجمهورية": "أثناء الحرب الضروس في منتصف السبعينات وبداية الثمانينات يروي أفراد العائلة أنّ أمي كانت تتنقّل يومياً من قريتها في كسروان إلى بيروت تحت القصف لمزاولة عملها، وكانت تترك وراءها أمَّها غارقة بالدموع جالسة وسط الشموع تتضرّع عودتها بخير وسلامة. أما اليوم وقد زال الخطر وانتهت الحرب وانفكّت معايشة الموت تبدو أمي أكثر من "خوّيفة"، نوبات من الهلع تضربها إن تأخّرتُ دقائق عن موعد عودتي إلى المنزل يومياً. هي تعيش ممسِكة بالهاتف لتطمئن على أبنائها في كل دقيقة، وإن تخلّف أحدنا عن الإجابة لساعة مثلاً يتراءى لها أنه خُطف أو تدهورت سيارته في وادٍ عميق". تدقّق وتلاحق لا تكتفي الأم "الخويفة" بالتصرّف وكأنّ مكروهاً كبيراً أصاب أبناءَها أو أحد أفراد عائلتها كل ما تأخّر أو تهيّأ لها وجود خطر، بل هي تنقل الخوف إلى نفوس أبنائها زارعةً داخلهم الخشية. تنبّه وتحذّر بانتظام من كلّ خطوة ينوون القيام بها. وبدل أن تشجّع أولادها وزوجها، تحثّهم على عدم التحرك وتدفعهم إلى الامتناع عن القيام بأيّ مبادرة، فأيّ خطوة تعني المخاطر. ماذا عن الأبناء؟ خوف الأم المفرَط ومحاولتها تنبيه أبنائها بانتظام يؤثّر في نفوسهم وربّما يخيفهم فيصبحون مكبّلين غير قادرين على اتخاذ القرارات الجدّية أو المضي قدُماً لتحقيق الأحلام والإنجازات. تأثيرها المدمّر كبير لأنها تضخّ الخوف في نفوسهم تدريجاً منذ نعومة أظافرهم وحتّى بعد بلوغهم سنّ الاستقلال أو الزواج. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك