تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

تركوا العربيات يسبقن اللبنانيات.. هكذا طارت "الكوتا" النسائية!

Lebanon 24
15-06-2017 | 23:16
A-
A+
تركوا العربيات يسبقن اللبنانيات.. هكذا طارت "الكوتا" النسائية!
تركوا العربيات يسبقن اللبنانيات.. هكذا طارت "الكوتا" النسائية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "إتّفقوا... وطارت "الكوتا" النسائية" كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية": "الكوتا، الكوتا، الكوتا... بُحَّت أصواتُ الجمعيات النسائية وهي تطالب بالكوتا. "وعالوَعد يا كمّون"، أيَّد المطالبَ النسائية كبارُ السياسيين، ولكن ها هو قانون الانتخابات النيابية الجديد على طاولتَي مجلسَي الوزراء والنواب لا يَذكر الكوتا، بينما يحرص على إعادة إفراز الموجودين أنفسهم. وهل نحلم بأن يقِرّ الذكور المستأثرون بالسلطة كوتا تَحرم 30 في المئة منهم من مقاعدهم وتحجزها للنساء؟! صحيح أنّ النساء في لبنان يحق لهنّ بحسب القانون أن يحظينَ بكامل المقاعد السياسية النيابية والوزارية، تماماً مثلما يسيطر عليها الرجال اليوم، ولكن في الحقيقة تشكّل النساء أكثر من نصف الشعب اللبناني عددياً (51 في المئة)، إلّا أنّهن ممثَّلات في مجلس النواب الحالي بـ 3.1 في المئة من المقاعد. الأسباب عديدة، وأبرزُها إصرار الأحزاب منذ فجر الاستقلال أي منذ 73 عاماً على رصّ لوائح انتخابية من الذكور متسلحين بالموروثات الثقافية. وتجاهلَ الزعماء أنّ المنتسبات النساء إلى بعض التيارات والأحزاب السياسية في لبنان يضاهي عددَ الرجال، فلم يَسمح بعضُهم بوصول امرأةٍ واحدة إلى منصب نيابي أو وزاري، و"ربّحِت أحزاب أخرى حالا جميلة" بإيصال سيّدة أو سيّدتين كحدّ أقصى. وكأنّ المرأة اللبنانية غبيّة ومخصَّصة لعرض مفاتنها وشغلِ البيت وبعض النشاطات الاجتماعية. نَعم، لم يدخل البرلمانَ اللبناني سوى 10 نساء في تاريخ لبنان، واقتصَر عدد الوزيرات على 8. بعض من هؤلاء وصلنَ بالوراثة السياسية لمقعدٍ أو لقاعدة شعبية ترَكها أب أو أخ أو زوج، وليس بمبادرة الأحزاب إلى ترشيحهنّ. في المقابل، أوصلت "بوسطات" ومحادل الأحزاب الانتخابية عشرات الرجال "يلّي ما حدا سامِع فِيُن"، ولم يحقّقوا أدنى الإنجازات. المرأة اللبنانية لا ينقصها العِلم، فالأرقام تشير إلى أنّ 54 في المئة من خرّيجي الجامعات اللبنانية من النساء، وطبعاً لا ينقصها الطموح، فعلى رغم كلّ الموروثات الثقافية البالية التي تعيق تطوّرَها تمكّنت من اختراق ميادين عديدة كانت حِكراً على الرجال، وأبرزُها القضاء، حيث تشكّل النساء حاليّاً حوالي النصف. وعود في الهواء تؤكّد التجارب العالمية أنّه من شِبه المستحيل على النساء دخول عالم السياسة وصناعة القرار دون إقرار كوتا مرحلية تحجز لهنّ عدداً من المقاعد، وتُدخِل عادةَ ترشّحِ النساء في الذهنيات، لذا اعتمدتها أكثرُ من 86 دولة أجنبية وعربية تأميناً للديمقراطية. رئيس الوزراء سعد الحريري، كان أوّلَ الداعمين للكوتا، وهو شدَّد قائلاً «لن أدخل أيَّ انتخابات إن لم يكن فيها كوتا نسائية»، بدوره أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ الكوتا النسائية ضرورية وأنّه ليس مع حجز 30 في المئة من المقاعد للنساء إنّما الثلث أي 33 في المئة. وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، قال: "نتفهّم الكوتا الإلزامية في موضوع المرأة ونَطرح اليوم فكرة عدمِ قبول أيّ لائحة لا تضمّ العنصر النسائي". وبدوره أشار النائب جورج عدوان إلى أنّ "حقوق المرأة هي جزء من حلقة كبيرة ضمن معركتِنا من أجل تصحيح الخلل السياسي في الانتخابات النيابية ومِن ضمنها الكوتا النسائية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك