كيف يتحمّل الأهل مسؤولية تكوين شخصية الطفل؟ وماذا عن الشركاء مثل المدرسة ووسائل الإعلام؟ هذه الأسئلة وغيرها حملتها "الجمهورية" إلى الدكتور أنطوان بطرس قمير طبيب الأمراض النفسية والعصبية حيث تحدّث عن تربية الأولاد وتأثير الأهل على شخصيّتهم.• هل تربية الطفل تبدأ قبل الولادة أم فقط بعدها؟ وفي أيّ عمر يبدأ تكوّن سلوكه؟
- تربية الطفل تبدأ قبل الولادة وتحديداً منذ ليلة الزفاف لأنها امتداد لتربية الأم وعلاقتها بزوجها. سُئل نابوليون في أيّ سنّ يجب تربية الطفل، فأجاب: "قبل أن يولد الطفل بعشرين سنة". المقصود هنا أنه يجب تربية أمه، لأنّ الطفل صورة عن أمه.
فلنهيّئ الأم تهيئة صالحة لتستطيع هي بدورها أن تُهيّئ طفلاً يغدو فيما بعد مواطناً صالحاً وإنساناً كريماً. الطفولة قوّة لأنها حب. أما بالنسبة إلى سلوك الطفل فيبدأ تكوّنه منذ اليوم الأول وتحديداً لحظة تحتضن الأم طفلها للمرة الأولى، وهي مهمة للغاية.
• إلى أيّ مدى يتأثّر الطفل الصغير بالعلاقة بين الأب والأم؟
- يتأثر الطفل مهما كان صغيراً بكل ما يحدث من حوله، ما يصل إلى دماغه، فيخزّنه فيه ويظهر بعد ذلك بطريقة غير مباشرة من خلال سلوكه. ويستغرب بعض الآباء والأمهات سلوك أبنائهم العنيف لكن قبل أن يلوموهم فلينظروا هم إلى سلوكهم ويقوّموه، لأنّ سلوكاً عنيفاً يبني في الولد شخصية مهزوزة عنيفة وانفعالية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(ماري الأشقر - الجمهورية)