تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

عربية تكسر احتكار الرجال لقيادة الليموزين.. تعرفوا الى قصتها المؤثرة

Lebanon 24
30-06-2017 | 23:33
A-
A+
عربية تكسر احتكار الرجال لقيادة الليموزين.. تعرفوا الى قصتها المؤثرة<br/>
عربية تكسر احتكار الرجال لقيادة الليموزين.. تعرفوا الى قصتها المؤثرة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كسرت سيدة تركية، تقيم في الولايات المتحدة الأميركية، احتكار الرجال لمهنة قيادة الليموزين بهدف كسب الرزق. وباتت أيسل دمير سائقة سيارة الليموزين الأشهر في مدينة شيكاغو، ثالث أكبر المدن الأميركية من حيث السكان، تواجه ظروف الحياة الصعبة. ودفعت ضرورات العيش دمير، الشهيرة باسم الشوفيرة نباهت، إلى البحث عن عمل لتأمين متطلبات ابنها، بعد انفصالها عن زوجها جراء العنف الأسري. وقالت دمير إنها قدمت إلى الولايات المتحدة قبل 14 عاما، ضمن برنامج تأشيرة الهجرة العشوائية التي تمنح الإقامة الدائمة (Green Card)، برفقة زوجها وابنها. وأضافت أن ولاية نيوجيرسي كانت محطتها الأولى، فأقامت فيها ما يقارب العامين، وتنقلت مع عائلتها في عدة ولايات، قبل أن تنفصل عن زوجها بعد 5 سنوات من الهجرة بسبب العنف الأسري. ولا تخفي دمير أنها وجدت نفسها وحيدة ومضطرة للبدء من جديد، ولم تكن تملك حينها سوى 3 آلاف دولار. وبدأت في التماسك، فقد كان عليها أن تقوم بدورها إزاء ابنها، فقررت التوجّه إلى العمل الخاص، واختارت أن تكون سائقة سيارة ليموزين، موضحة أن "هذا العمل لا يتطلب تأمين رأس مال كبير". وأشارت إلى أن العمل في قيادة سيارات الليموزين، ظل حكرا على الرجال في شيكاغو، مؤكدة أنه "حقا صعب للغاية، ولم أسمع أن أي مرأة في أميركا عملت في هذا المجال". وأضافت أن "الكثير من الشباب الأتراك في الولايات المتحدة ممن يعملون في قيادة الليموزين اندهشوا من هذه الخطوة في البداية، بل ولم يحبذوا عملي، لكن الآن تقبلوا دخولي إلى هذا المجال وباتوا يطلقون عليّ اسم الشوفيرة نبهات". وأوضحت أن من بين المصاعب التي واجهتها خلال عملها أنها لم تكن تمتلك القدرة على التحدث باللغة الإنكليزية، ولكنها طورت قدراتها في هذا المجال من خلال مساعدة ابنها على حل واجباته المدرسية. وتابعت "فضلت البقاء والكفاح في الولايات المتحدة من أجل تعليم ابني، وهذا ما دفعني إلى تطوير نفسي". وأضافت من المثير في الأمر أن والدها كان يسألها في الطفولة "ماذا تريدين أن تعملي عندما تكبرين؟"، فكانت تقول "أريد أن أعمل سائقة". حينها كان يغضب منها وينهرها قائلا "هل أنت رجل؟"، متابعة “نعم.. لقد كبرت وفعلتها، أنا اليوم أعمل سائقة ليموزين رغم جميع الصعوبات". (وكالة الحدث الدولية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك