الفترات الإيجابية والسلبية هي محطات لا بد منها في حياة أي زوجين. وإن كنت تعانين وزوجك من فترة جفاف عاطفي أو "حميمي"، ويبدو لك أن التواصل الجسدي بينكما شبه منقطع، وتريدين أن تستعيدي الزخم الذي كنتما تعيشانه، إليك الميزات التي يتمتع بها الأزواج الذين يعيشون حياة حميمة مزدهرة.
يستفيدون من الأوقات المعقدة وغير المثالية
الحياة ليست كاملة، والحياة الحميمة أيضاً ليست كذلك. لهذا السبب، لا ينتظر الأزواج الذين يعيشون حياة حميمة مزدهرة الفرصة المؤاتية كالعطلة أو غياب الأولاد لتواصل الجسدي. في الحياة اليومية، يلعب التوتر العملي والعائلي دوراً كبيراً في كبح لجام الرغبة، لكن هؤلاء الأزواج يستفيدون من الأوقات القليلة التي يمكن أن تأتي وسط المشاكل للتقارب.
لا يعانون من الأنانية الحميمية
تحصل العلاقة الحميمة بين الزوجين بتكرار عندما لا يشعر كلاهما بالأنانية، لأن الأزواج الذين يعيشون حياة حميمة مزدهرة لا يفكّرون بأنفسهم فقط، بل يستمع أحدهم للآخر ويحترم حاجاته ويعمل على تلبيتها.
يثقون بأنفسهم وبأشكالهم الخارجية
إن ازدهار العلاقة الحميمة يعزّز حبّ الشخص لنفسه من الداخل والخارج قبل أن يحبّ الشخص الآخر. هذا الشخص الذي يشعر بالثقة بنفسه، لا يخشى رؤية الآخر له، من شكله أو رائحته. ببساطة يشعر أنه على سجيّته، ويستفيد من كلّ فرصة ليتقرب من شريكه لإغرائه.
يثقون ببعضهم
إن أهم صفة يتمتّع بها المتزوجون الذين يعيشون حياةً حميمة مزدهرة وزواجاً سعيداً هي الثقة. الثقة والحميمية مرتبطان بصورة وثيقة ولا يمكن الحصول على إحداهما دون الأخرى. وفي أغلب الأحيان، يتجاوز هؤلاء أي مشكلة يعانون منها في ما يتعلّق بالثقة ما يجعلهم أقوى على جميع الصعد.
المزاج ليس شرطاً للحميمية بينهما
إن الأزواج الذين تجمعهم الحميمية بكثافة لا ينتظرون المزاج ليقودهم إليها، لأنه قد يكون أمراً نادر الشعور، خاصة في ظلّ وجود الأطفال وتوتّر العمل والحياة اليومية. غالباً ما يعتمدون على أمور أخرى كالممهّدات خاصة بالنسبة إلى النساء.
يحرصان على الشعور بالمرح
بعد مضيّ فترة طويلة على الزواج، يبدأ الأزواج بالشعور أن الشرارة التي بينهم بدأت تنطفئ، خاصة في حال أصبح التواصل الحميم بينهم على شكل روتين. أما الأزواج السعداء في حياتهم الحميمة فيشعرون بالمرح ولا ينتظرون أن تكون علاقتهم دائمة مفعمة بالشغف.
(نواعم)