بعدما وصل وزنها إلى حوالي 180 كيلوغرام، أصيبت الأميركية فكتوريا سالدانا بنزيف في الدماغ كاد يودي بحياتها، فاتخذت بعدها قرار انقاص الوزن، ولكنها واجهت الكثير من المحاولات الفاشلة، إلى أن نجحت أخيرا في خسارة نحو 45 كغ، بفضل تعليمات تلقتها من تطبيق تنويم مغناطيسي على هاتقها.
وشكّلت هذه الخسارة إلى جانب تحسن تنفسها وتعافيها من ارتفاع ضغط الدم، حافزاً كافيا لفكترويا، من أجل مواصلة مسيرتها لإنقاص الوزن أكثر رغم عشقها للشوكولا، وقالت فكترويا: "كدت أموت جراء نزيف في الدماغ ولذلك قررت أن أغير حياتي تماما".
وأضافت: "وجدت تطبيقاً الكترونياً يتضمن التنويم المغناطيسي وتعليمات عن اتباع نظام غذائي، وكنت أستمع له خلال الليل فقط، لكني بدأت بالفعل اشعر بانخفاض وزني.. وشجّعني ذلك على حضور جلسات تعليمية عن الغذاء كما فكّرت في إجراء عملية للمعدة لخفض وزني بسرعة لكني غيّرت رأيي بعد ذلك".
وأشارت إلى أنها نجحت في خفض وزنها بنحو 45 كلغ في فترة قصيرة، بعد تخليها عن بعض العادات الغذائية السيئة.
وتابعت: "كان عندي العزيمة على الاستمرار.. كانت صعبة بعض الشيء خاصة أني أعشق الشوكولا، لكن وزني كان يؤثر على حياتي بأكملها، اذ كنت أجد صعوبة بالغة في ارتداء ملابسي وصعود الدرج دون التوقف لاخذ راحة".
وأكّدت فكتوريا أن نجاحها في خفض وزنها، أثر كثيراً على حياتها ونفسيتها، مشيرة إلى انّها تشعر بطاقة اكبر الان، وتريد ان تمارس نشاطات اكثر.
وأضافت: "لم أعد أعاني من ارتفاع ضعط الدم وأصبحت أتنفس أفضل، في حين اختفت نوبات الصداع النصفي التي كنت أعاني منها بسبب نزيف الدماغ.. وإنها فقط البداية وسأستمر في خفض وزني خاصة إن اطفالي يحبون ذلك.. الحقيقة إنها رحلة طويلة لكنها لم تنته بعد".
(فوشيا)