من اللافت أن الفنانة مايا دياب تحولت في الآونة الأخيرة إلى الشخصية الأولى في احتلالها مواقع التواصل الاجتماعي، والصحف والمواقع الإلكترونية، لما تُحدثه من صرعات في موديل ملابسها أو صبغات شعرها حيث تختلف في كل مرة عن التي تسبقها، ما يميزها بالجاذبية والجرأة المفرطة.
دياب، وفي كل مرة تُطل فيها على جمهورها تتميز بمشاركة أي تغيير تُجريه عليها مع جمهورها ومتابعيها، وغالباً ما تختار ملابسها أو ألوان شعرها أو صيحات مكياج غريبة وجريئة، تيمُّناً بالصيححات العالمية.
إلا أن اللافت بحسب خبير التجميل سركيس الحمود هو انتشار هوس النساء في الآونة الأخيرة بصبغ شعرهنّ باللون البلاتيني من باب تقليد دياب تحديداً دون غيرها من الفنانات.
وأشار الحمود الى أن "حالة من الهوَس بلون شعر دياب بدأت تزداد، ما دفع الكثيرات إلى تغيير لون شعرهنّ لاعتبار أن دياب هي ديفا الموسم الحالي دون بقية الفنانات، ما يستدعي تقليدها في لون شعرها".
وقال إن "الذي يناسب مايا دياب قد لا يناسب الكثير من السيدات وربّات البيوت".
وأردف الحمود بأنه ينبغي على المرأة عند اتخاذها القرار بصبغ لون شعرها، أن تراعي أنها سيدة مجتمع وليست فنانة، وبالرغم من ذلك، نجد الكثيرات يلجأنَ إلى صبغ شعرهنّ بنفس لون شعر مايا دياب.
كما أن اللون البلاتيني يضيف لأي سيدة عُمراً أكبر من عُمرها، لذلك يجب الانتباه عند صبغ هذا اللون لأنه لن يكتمل بشكله الصحيح إلا بوجود مكياج كامل، وستدفع السيدة ضريبة هذا اللون المتمثل بتلف الشعر وتقصّفه، جراء سحب اللون، بحسب الحمود.
وصرح قائلاً: "لو تعلم السيدات أن مايا دياب تستعين بالخُصل الصناعية وتضيفها على كافة شعرها، ولا تعتمد في لونه على شعرها الطبيعي، بل تعززه بالوصلات، لما طلبنَ صبغ شعرهنّ بهذا اللون".
(فوشيا)