وجدت دراسة جديدة أن النساء يفقدن اهتمامهن بالتواصل الحميم مع تقدمهن بالسن ولكن ليس بسبب افتقارهن إلى الشعور بالمتعة خلال العلاقة الحميمة. فقد صرّحت 2 من أصل 10 نساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث أن الألم الذي يشعرن به خلال العلاقة هو المانع الأول الذي يحول دون رغبتهن.
كما أفادت كل واحدة من أصل 10 نساء أيضاً أن مشاكل الأعضاء التناسلية ومن بينها الالتهابات البولية هي أحد الأسباب الرئيسة أيضاً في تراجع رغبتهن الحميمة.
عرّف الباحثون المشاركون في الدراسة هذه العوارض بـ"متلازمة الجهاز البولي التناسلي ما بعد انقطاع الطمث"، وهي تنتج عن انخفاض في معدل الأستروجين الذي يؤدي بدوره إلى زيادة سماكة العضو الحميم وجفافه.
وأعادوا سبب تراجع رغبة المرأة في التواصل الجسدي الحميم إلى خوفها من الشعور بالألم خلال العلاقة الحميمة أو من المشاكل البولية، وليس لأنهن فقدن الإحساس بالمتعة.
شملت هذه الدراسة 1500 امرأة ملأن استمارات تضمّنت أسئلة وافية عن حياتهن الحميمة. وصرّحت بعض المشاركات بأنهن يتفادين العلاقة الحميمة خوفاً من حصول تسرّب بولي أو خوفاً من قطع التواصل الحميم بسبب الاضطرار للدخول إلى الحمام.
(نواعم)