تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

بالصور.. هذا ما فعلّته المسنّات في جبيل بالنفايات!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
27-07-2015 | 12:44
A-
A+
 بالصور.. هذا ما فعلّته المسنّات في جبيل بالنفايات!
 بالصور.. هذا ما فعلّته المسنّات في جبيل بالنفايات! photos 0
Documents 6458
Documents 6458 Photos
Documents 6457
Documents 6457 Photos
Documents 6456
Documents 6456 Photos
Documents 6455
Documents 6455 Photos
Documents 6454
Documents 6454 Photos
Documents 6453
Documents 6453 Photos
Documents 6452
Documents 6452 Photos
Documents 6451
Documents 6451 Photos
Documents 6450
Documents 6450 Photos
Documents 6449
Documents 6449 Photos
Documents 6448
Documents 6448 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما يغرق لبنان، فعلياً، في نفاياته من دون ان يتمكن بعض من سياسييه حتى الساعة من ازالة هذا العار عن جبين بلاد الارز...كان مسنون في منطقة جبيل يرقصون فرحين بما انجزته اياديهم الهزيلة عبر تحويل بعض القمامة الى تحف فنية تعبق بالالوان! انها العاشرة صباحاً. في الدير التابع لراهبات القربان الاقدس المرسلات في منطقة كفرمسحون في جبيل حيث دار للمسنين، تنتظر السيدات المسنات بدء الاحتفال على "احرّ من الجمر". يطلّ البحر من بعيد. بيدو عابقاً حزيناً. بيروت المتكئة على كتفه، تثقل كاهلها النفايات المنتشرة في الشوارع. لكنّ هذه الاخيرة كانت مصدر فرح للقاطنين هنا بسلام. فاليوم، تمّ افتتاح "Recycling garden"، وهو مشروع ابتكرته ونفذته السيدة كاتيا اعور بدعم وتنسيق من الكتيبة البحرية البرازيلية العاملة ضمن اطار "اليونيفيل" في لبنان، وبالتعاون مع ادارة "راهبات القربان الاقدس المرسلات". واعور، التي تمثل الكتيبة البحرية البرازيلية في هذا المشروع، هي برازيلية من اصول لبنانية، انتقلت الى لبنان منذ بضعة اعوام حاملة معها رسالة نشر التوعية البيئية عبر ما يعرف بفن اعادة التدوير recycling art. واذ تتجلّى انبل قيم الفنّ حين يلتقي مع هدف انساني، اختارت اعور ان تُشرك المسنين في هذه التجربة الفريدة من نوعها في لبنان. بدأ العمل بالمشروع، كما تشرح اعور في حديث لموقع "لبنان24" في 30 ايار الماضي، واختتم اليوم مع افتتاح الحديقة التي حملت الاعمال الفنية المصنوعة من نفايات، والتي انجزتها السيدات المسنات". وفق اعور، تمّ استخدام 1000 عبوة بلاستيكية، اكثر من 60 اطارا لسيارات ودراجات نارية وهوائية و40 علبة حديدية (علب تونا وغيرها)، اضافة الى استعمال الالومينوم والزجاج لابتكار تحف ملوّنة تضيف الى الحديقة رونقاً مميزاً. تقرّ اعور ان "هذه التجربة، اضافة الى فائدتها البيئية، استطاعت ان تترك بصمة فرح لدى المسنات حيث استرجعن مواهبهنّ وشعرن بمتعة الانتاجية"، وتضيف:" المسنون بطبيعة الحال بحاجة الى الوان تشعرهم بطعم الحياة، من هنا كان التركيز على جعلها كثيرة ومتنوعة". وفي السياق، اثنى قائد الكتيبة البحرية البرازيلية "الادميرال فلافيو برازيل" على المشروع، معتبراً في حديث لموقع "لبنان24" ان "ما تقوم به اعور رائع ويصبّ في خدمة البيئة والانسان معاً"، ومؤكداً ان "الكتيبة البرازيلية ستواصل دعهما مثل هذه المشاريع في المستقبل". اما رئيسة الدير الاخت كلود لحود، فلفتت في حديث إلى "لبنان 24" ان "هذه التجربة ليست الاولى من نوعها، اذ عمدت اعور في فترة عيد الميلاد مطلع العام، الى انجاز زينة ميلادية مع المسنات، وايضاً عن طريق اعادة تدوير النفايات". وتابعت: " اكملنا في المشروع لدورة ثانية وها نحن نحتفل اليوم باختتامها مع افتتاح هذه الحديقة، وقد كانت التجربة فعلاً رائعة لا سيّما وان المسنات شعرن بفرح عارم". وشكرت الاخت كلود كلّ من اعور وصديقتها المتطوعة ايضاً في هذا العمل كارين حداد، مشيرة الى "تضحية لافتة وقيمة من قبلهما". اذاً، تثبت هذه التجربة امكانية الافادة من قسم من النفايات وتحويلها الى زينة ومصدر فرح. هذه ثقافة تأمل اعور ان يكتسبها اللبنانيون، داعية اياهم الى البدء بعملية فرز القمامة في المنزل تسهيلاً لاعادة التدوير. تقول:" يجب الا نرمي بالمسؤولية كاملة على الدولة. يمكننا المساهمة في اكثر من جانب، فهذه بيئتنا وهذه صحتنا". تحزن الاختصاصية في فن اعادة التدوير على حال لبنان الغارق في نفاياته اليوم، وتستذكر ما دأبت المسنات على قوله:" لا تنخدعوا بايادينا المرتجفة، بل انظروا الى ما تنجزه قلوبنا من تحف". فهل يملك بعض سياسيي لبنان مثل هذه القلوب؟!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك