قد تفعل المرأة أي شيء لتعيد إحياء المشاعر الحارة التي كانت تحسّ بها خلال التواصل الحميم مع زوجها في فترة شهر العسل. ولكنها بقدر ما قد تكون غارقة في حبّ زوجها، تشعر في كثير من الأحيان بأن فكرة العلاقة الحميمة مزعجة ومنفرة. لهذا السبب، إن كنت تمرّين بمرحلة من التردّي الكبير في رغبتك ونشاطك الحميمين، وتجهلين الأسباب الكامنة خلف ذلك، بحسب تفسيرات الخبراء أهمّها.
تستخدمين نوعاً لا يناسبك من حبوب منع الحمل
هذه الحبّة الصغيرة التي تتناولينها كلّ يوم تؤثر كثيراً على جسد المرأة وتؤدي في كثير من الحالات إلى القضاء على رغبتها الحميمة، بسبب الضغط الكبير الذي تسبّبه لمنع الإباضة والتغيّرات الهورمونية الناتجة عنها.
لا تشعرين بالرضى عن نوعية زواجك
إن كان زواجك يفتقر إلى الرومانسية العاطفية، فقد يدفعك هذا النقص إلى تفادي الحميمية. وإن كنتما تعيشان زواجاً دائم المشاكل ودون راحة، فقد لا تشعرين حتى بأنك منقطعة عن التواصل الحميم.
تعانين من الأنيميا
الانخفاض في عديد الكريات الحمراء لن يؤدي بك إلى الشعور بالدوار فحسب، وقصر التنفس، وآلام الرأس المستمرة، التي هي وحدها كافية لإبطاء الرغبة الحميمة لأي شخص، ولكنها أيضاً وعلاوة على جميع ما ذكر يمكن أن تسبّب إرهاقاً مفرطاً وتقتل الرغبة تماماً.
تعانين من مشاكل في الغدّة الدرقية
الغدة الدرقية هي الغدة المسؤولة عن إفراز الهورمونات التي تنظم عملية التمثيل الغذائي المسؤول عن اكتساب الطاقة المطلوبة في النشاط الحميم. بمعنى آخر، أي اضطراب في وظيفة الغدة الدرقية سيعيث الفوضى في رغبتك الحميمة.
تتناولين دواءً مضادّاً للاكتئاب
لا تؤثر الأدوية المضادة للاكتئاب على جميع من يتناولونها، ولكنها إذا أثرت تؤدّي إلى اضطراب كبير في الرغبة الحميمة. الأفضل طبعاً أن تتأكدي من طبيبك لأن بعض الأدوية المضادة للاكتئاب ذائعة الصيت في تأثيرها على الحميمية وبالتالي يجب أن تتفاديها.
تعانين من جفاف دائم في منطقة المهبل
لا شك في أن الرطوبة المهبلية هي أحد أهم الأسباب للراحة خلال التواصل الحميم. لذا، إذا قرّر جسمك أنه حان الوقت ليتوقف عن ترطيب نفسه، يمكن للألم الذي قد تشعرين به بسبب غيابها.
(نواعم)