تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

"عقبة السنة السابعة" في الزواج أمر حقيقي.. هكذا تتغلبين عليها!

Lebanon 24
20-01-2018 | 03:15
A-
A+
"عقبة السنة السابعة" في الزواج أمر حقيقي.. هكذا تتغلبين عليها!<br/>
"عقبة السنة السابعة" في الزواج أمر حقيقي.. هكذا تتغلبين عليها!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
التقلبات الإيجابية والسلبية جزء لا يتجزأ من أيّ علاقة زوجية طويلة. ولكن هناك معتقد سائد بين بعض الناس وهو أن السنة السابعة من الزواج تحمل في طيّاتها انحداراً مؤثراً في نوعية الزواج، الذي غالباً ما يترك الزوجين متعبين وغير راضيين عن زواجهما. هذا ما يُعرف بـ"عقبة السنة السابعة". والحقيقة هي أن متوسّط حالات الطلاق التي تصيب الأزواج غالباً ما تتم في السنة السابعة، إلا أن خبراء العلاقات لا يزالون منقسمين حول صحّة هذا المعتقد أو عدم صحته. يرى بعض الخبراء أنه لا صحة لما يشاع عن خطر السنة السابعة وأن الأزواج يجب ألا يعطوها أهمّية خاصة دون السنوات الأخرى. ولكن في المقابل، أظهرت بعض الأبحاث أن الكثير من المتزوجين يعانون من تراجع حادّ في رضاهم العام عن علاقتهم والشريك في هذه السنة. ولكن الأكيد هو أن الزواج لا بدّ من أن يمرّ بمراحل صعبة وشائكة سواء كان في شهره السادس أو سنته السابعة، والأهم هو أن تعرفي كيف تستعيدين شرارة الحبّ. إليك في ما يلي بعض النصائح المفيدة. اسألي نفسك هل زواجك هو فعلاً سبب شعورك بالضيق إن كنت تشعرين بأنك ترغبين في مغادرة زواجك في سنته السابعة، يجب أن تسألي نفسك أولاً عمّا إن كنت تسعين إلى تغيير عام ولا دخل للأمر بزواجك. فإن كنت تشعرين بالملل، فانظري إلى حياتك بالكامل، لأن الاشخاص يميلون في كثير من الأحيان إلى نقل مشاعرهم تجاه حياتهم الخاصة إلى زواجهم وشريكهم، حتى لو كان الأخيرون لا علاقة لهم بهذه المشاعر. ذكّري نفسك لما أنت ممتنة لزوجك، وأعلميه أنك ممتنة له ليسأل كل منكما الآخر عمّا إن كان ممتناً لوجوده في حياته. إن لم تشعري بأنك ممتنة، فهذا يعني أن الوقت قد حان لتسألي نفسك عن السبب. عندما تكتشفين الجواب، ننصحك بأن تبدئي التعبير عن امتنانك وأن تقومي بالخطوات الضرورية ليشعر زوجك بأنك تحبين وجوده في حياتك. وإذا شعرت بأنه ما من سبب يدفعك إلى الشعور بالامتنان، فهذا يعني أن هناك مشكلة، وأنك يجب أن تبدئي بمحادثة جدّية مع زوجك مهما كان الأمر صعباً، لأنك يجب أن تصلي إلى جذور المشكلة. تذكّري أن مرحلة شهر العسل لا تدوم للأبد يجب أن تدركي أن ما تشعرينه في أوّل حياتك الزوجية من حبّ شديد وجاذبية سيبهت عاجلاً أو آجلاً، وهذا قد لا يناسب بعض من يرغبون في استمرار العشق إلى الأبد، فيلجأون إلى الطلاق. ولكن نجاح الزواج يتطلب اعتراف الأشخاص بحقيقة واحدة وثابتة وهي أن الشغف لا يدوم. ركزي على اهتمامات زوجك قومي بشيء ما يحبّه زوجك ولا تحبّينه أنت، لأن إهمال اهتمامات الشريك التي لا تعنيك قد تكون سبباً رئيسياً في حالة النفور التي تضرب العلاقة الزوجية. هل يحبّ كرة القدم؟ شاهدي معه مباراة حتى لو كنت تكرهين اللعبة، لأن الأهم هو أن تمضيا الوقت معاً وأن تستمتعا وتضحكا معاً. (نواعم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك