تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

من الديبلوماسية إلى تصميم الأزياء.. لبنانية "مشعوطة" تثير بلبلة وتفعلها بالهند!

Lebanon 24
29-01-2018 | 23:23
A-
A+
من الديبلوماسية إلى تصميم الأزياء.. لبنانية "مشعوطة" تثير بلبلة وتفعلها بالهند!
من الديبلوماسية إلى تصميم الأزياء.. لبنانية "مشعوطة" تثير بلبلة وتفعلها بالهند! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "أمل أزهري: أخرجتُ القُفطان من القالب التقليدي وفرنجته" كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية": "انطلقت من عالم العلاقات الدبلوماسية والدولية لتجتاح مجال تصميم الأزياء. مجالان مختلفان جداً امتزجا في شخصية حملت موهبة فنّية منذ الصغر أبت إلّا وأن تتفجرَ قماشاً ملوَّناً مميّزاً يشبه لوحات أشهر الرسّامين العالميّين. وانسكب إبداعُها تصاميم شرقية بلمسة غربية فريدة وخاطفة على أجساد سيدات يبحثن عن كل جديد وأنيق وراقٍ. إنها المصمّمة اللبنانية العالمية أمل أزهري، التي قلّبت في حوار مع صفحات مسيرة نجاح تحفرها يومياً بأنامل الذوق والإبداع والجنون، مرسّخةً أسلوبَها الجديد في عالم الموضة والأزياء. لطالما أحبّت أمل العبايات، ولكنها لم تدرك يوماً أنّ عشقها لهذا اللباس سيحملها ذات يوم إلى تغيير اتّجاهها المهني بعد أن درست إدارة الأعمال والتسويق، وحصلت على شهادة ماجيستير في الشؤون الدولية والدبلوماسية، لتعمل مدة 10 سنوات في هذا المجال. قادها اكتسابُها للوزن في حملها إلى تصميم عباية وخياطتها لارتدائها في مناسبة في "سان تروبيه". وهي تتنزّه مع شقيقتها في شوارع البلدة الساحلية الفرنسية، أُعجبت سيدة بلباسها، فأجابتها شقيقتها: "هي مصمّمة أزياء لبنانية تُدعى أمل أزهري". هذه التجربة شجّعت أمل على تصميم القفاطين، فبدأت تسافر إلى الهند المشهورة بقماش الحرير والطباعة والصبغ، حيث تحوَّلت رؤيتها للقماش إلى حقيقة. "هكذا أرى الأمور" تؤكّد أمل أزهري: "أنا لا أشتري قماش القفاطين والأزياء من السوق بل أخلق قماشي. أنا أختار عيار قماشي بنفسي، فأُشرف على مزج محتويات القماش من فيسكوز، حرير، قطن، كوتا، هابوتاي... لأطبعه بنقشات أخترعها، وأرسمها وألوان أختارها وأمزجها، وآتي بهذا القماش من الهند إلى لبنان حيث يُخاط ويُطرّز". إبداع أمل جعل تصاميمها فريدة لا وجود لمثيلاتها في السوق إذ تُصمَّم وتُصنع يدوياً. وهي تشدّد: "أنا لا أقلّد أحداً بل لديّ "شعطتي" في الموضة، أستوحي من القديم لأطوّر، أحبّ الألوان الزاهية كثيراً لأنها تفرفح القلب وأخلقها عبر مزجها، فاللون الفاقع يضيء الوجه وتصاميمي تختلف كثيراً عن غيري". العباية بأسلوب غربي كانت أمل أوّلَ مصمّمة أزياء تتخصّص في ابتكار القفاطين وتصدر مجموعات كاملة منها. أدخلت العباية الشرقية إلى الغرب، وحاكت الحضارة الغربية بلغتها من خلال "فرنجة" القفطان ليتبع عالم الموضة. وتوضح: "أخرجتُ القفطان من القالب التقليدي وعصرنته، لأمزج من خلاله الشرق بالغرب. وضعته فوق "الجينز" والبنطلون الأنيق والرسمي، وفوق ثياب البحر، كما يمكن ارتداؤه في أفخم المناسبات وبأسلوب محتشم وأنيق"، مؤكّدةً أنّ "القفطان رائج جداً هذا العام". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك