تعدُّ العلاقة الجنسية جزءاً مهما لضمان صحة واستمرار التواصل العاطفي بين الزوجين، وفقاً لكثير من الأبحاث العلمية، فهي مفيدة للجسم والحالة النفسية أيضاً.
وهنا نستعرض لك أكثر 8 عقبات شيوعاً أثناء العلاقة للتغلب عليها:
ممارسة الجنس دون تمهيد
يمارس الملايين من الأزواج يومياً العلاقة الجنسية دون استعداد مسبق، لكن الأبحاث توصي بأهمية الإثارة النفسية كتمهيد للدخول في العلاقة.
ممارسة الجنس بشكل سيء
من المفترض أن يشعرك الجنس بالسعادة، لذا لا تمارسي العلاقة بشكل سيء؛ لأنه قد ينتهي بتأثير سلبي على حياتك يدوم لفترة طويلة.
عدم التفكير في نفسك أثناء العلاقة
يحاول كثير من الأشخاص أثناء العلاقة إرضاء شريكهم مع إهمال احتياجاتهم ورغباتهم ما قد يشعرهم بالملل، لذا ينبغي على كلا الشريكين أن يكونا "أنانيين نسبياً" في التواصل فيما بينهما ما يشعرهما بالرضا.
بذل مجهود كبير أثناء العلاقة
يحاول كثير من الأشخاص بذل مجهود مضاعف ليكونوا جيدين، إلا أنه كلما كنت على طبيعتك استمتعت بالعلاقة الجنسية أكثر، فلا تحاولي أن تفعلي شيئاً لا يشعرك بالراحة لمجرد القراءة عنه، واكتفي بأن تكوني نفسك.
حصر العلاقة الحميمة في غرفة النوم
يحرص كثير من الأزواج على ممارسة العلاقة في غرفة النوم فقط، ما يشعرهما بالملل، لذا حاولي الاستمتاع باللحظات الحميمة بينك وبين شريكك في أي مكان في المنزل إذا ما سمحت لكما الظروف.
التفكير في بلوغ النشوة
لا تركزي انتباهك على الشعور بالنشوة فحسب لكي لا تفقدي متعة العلاقة نفسها، فما تريديه سيأتي في النهاية بطبيعة الحال.
جلد الذات
لا تقسي على نفسك، فالاستمتاع بممارسة الجنس لن يتحقق دون الشعور بالرضا عن نفسك وجسمك، فاتركي أفكارك السلبية خارج غرفة النوم.
الاعتقاد بإمكانية برمجة رغبتك
السر الرائع لضمان علاقة طويلة الأجل هو تقديس أي لحظة مثيرة بينك وبين زوجك دون محاولة كبح جماح عواطفكما ورغباتكما، فالجنس لا يخضع للحسابات المنطقية.
(فوشيا)