لمناسبة عيد الأم يهرع كلّ شخص إلى السوق ليشتري هدية تُفرح قلب أمّه يوم العيد، فيعبّر من خلالها عن شكره وامتنانه لها ولأتعابها واهتمامها على مدار أيام السنة. ولكنّ إفراح الأم لا يجب أن يقتصر على يوم في سنة مخصّصٍ لتكريمها، كما أنّ الهدية ليست فقط مادّية، بل إنّ إسعادها وإرضاءَها فعلياً يَكمنان في تصرّفاتنا اليومية معها ومعاملتنا لها.
ها هو سامر (30 عاماً) يعود إلى المنزل ليلاً ليجد والدته تنتظره وقد حضّرت له العشاء. هو تعِبٌ ومنهكُ القوى بعد يوم عملٍ شاقّ في المكتب ولا رغبة له في الكلام. أمّا هي فضجِرةٌ تنتظر من يسايرها. ولكن... ما إن تفتح حديثاً معه حتّى يبادرها بطريقة جافة: "ما خصِّك"، "أوف شو بتشارعي" وغيرها من الكلمات الجارحة، فتصمت ويَنتابها الحزن.
لتَدارُكِ المواجهة مع الوالدة وإزعاجها، يعدّد الخبراء تصرّفات تزيد الأمَّ سعادةً كلَّ يوم، وتُجنّب أبناءَها وبناتها الصدامات معها، إذا تحلّوا ببعض الصبر والطيبة، ومنحوها بعض الوقت.
عزِّزوا التواصل مع أمّهاتكم
يؤكّد الخبراء أنّ الأمهات يحبِبنّ الحديث عن حياتهنّ. سؤال الأولاد للأمّ عن خبراتها أو رأيِها ببعض المسائل يعبّر عن اهتمامهم بها، ما يُفرحها. سؤالكم لها عن طفولتها مثلاً سيعجبها حتماً، فتسترسل في سردِ قصصها الماضية. وتؤكّد الدراسات أنّ العائلات التي يحكي أفرادها القصصَ لبعضهم بعضاً تتمتّع بعلاقات أكثر قرباً ومتانة، ويكون أبناؤها وبناتها أكثرَ ثقةً بالنفس. تذكّروا؛ طرحُكم الأسئلة على أمّهاتكم يفيدكم ويفيدهنّ.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(سابين الحاج - الجمهورية)