"أنا في واد وزوجي في واد"، لطالما سمعنا هذه العبارة في مجتمعاتنا، ومردها يعود إلى كون الرجل والمرأة مشغولين على الدوام في تصريف شؤون الحياة والاهتمام باليوميات، فينسيان أن علاقتهما عبارة عن رحلة يجب أن يتشاركا فيها الأوقات والاهتمامات.
وغالباً ما تكون اهتمامات الرجال مختلفة عن اهتمامات النساء، أو أن يميل الرجال بطبعهم إلى عدم تقبل مشاركة النساء في اهتماماتهن.
لكن دراسات حديثة، أكدت، أن الرجال الذين يتمتعون بليونة، في عدم الممانعة في مشاركة نسائهن لتجارب جديدة، يضمنون زواجاً طويلاً، مقارنة مع غيرهم.
وفيما يلي 4 نصائح من الواجب أن تفكر بها أي امرأة هدفها أن تضمن علاقة تشاركية ثرية تدوم مع الأيام:
- ارتبطي برجل ذو شخصية مرنة.
- شاركيه في رياضات روحية.
- قسما الأعمال المنزلية بشكل متساوٍ.
- ليكن لديكما اهتمامات متشابهة.
(فوشيا)