إذا كانت المرأة تعاني من تأخّر الحمل من دون أيّ موانع صحّية لذلك حتّى لدى زوجها وذلك بعد إجراء الفحوصات اللازمة والتأكّد من أنّ كلّ شيءٍ على ما يرام؛ قد يرجع السّبب إلى الحالة النفسيّة السلبيّة التي تعاني منها.
الحزن يؤثّر سلباً على الخصوبة
يؤثّر الحزن والاحباط والتوتّر على خصوبة المرأة عن طريق إنتاج الهرمونات الأنثوية المسؤولة عن الدورة الطبيعيّة في جسمها.
الأدرينالين والحمل!
لا شكّ في أنّ الاسترخاء يساعد الأزواج على حدوث الحمل على عكس الحزن والضّغوط النفسيّة التي تؤثّر سلباً في هذا الإطار.
إذ أنّ النّساء اللواتي لديهنّ نسبة عالية من الأدرينالين، تقلّ فرصتهنّ في الحمل بنسبة 12 في المئة خلال أيّام الخصوبة في شهرٍ معيّن، عن فرصة النّساء اللواتي تقلّ نسبة هذا الهرمون في أجسامهم.
التّفكير المستمرّ في حدوث الحمل
ينسى بعض الأزواج الاستمتاع بالعلاقة الحميمة وبالحياة الزوجيّة بكلّ تفاصيلها، ولا يفكّرون إلا في حدوث حمل؛ لأسبابٍ عدّة منها نتيجة تزايد ضغط الأهل والمجتمع في بعض الأحيان وهو ما يحوّل الأمر لمصدر توتّر، ويؤثر ذلك على قدرة الرجل والمرأة أيضاً.
كلّ هذا الإجهاد المستمر والضّغوط النفسيّة الناتجة عن الفشل في كلّ محاولة للإنجاب، يولّد حزناً شديداً لدى الثنائي؛ وهذا ما يؤخّر الحمل أكثر فأكثر.
(صحتي)