تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

السيلوليت والبشرة البرونزية.. هذا ما عليك معرفته!

Lebanon 24
31-05-2018 | 23:10
A-
A+
السيلوليت والبشرة البرونزية.. هذا ما عليك معرفته!
السيلوليت والبشرة البرونزية.. هذا ما عليك معرفته! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

التخلّص من الكيلوغرامات الزائدة ليس الموضوع الوحيد الذي يزداد الحديث عنه خلال الموسم الحار الذي ينتظره العديد من الأشخاص للاستمتاع بالبحر والأنشطة المائية، إنما تُقابله أيضاً مجموعة أمور تُعنى تحديداً بالبشرة وتشمل إخفاء السيلوليت، وتفادي حروق الشمس، وتعزيز عملية إسمرار الجلد. فما أبرز المعلومات التي يجب معرفتها في كلّ من هذه المجالات؟


تطرّقت إختصاصية التغذية، ناتالي جابرايان، بداية حديثها إلى الشقّ المرتبط بالسيلوليت قائلةً إنّ "80 إلى 90 في المئة من النساء يشكين من السيلوليت التي تكون شائعة لديهنّ أكثر من الرجال لارتباطها خصوصاً بالعوامل الهورمونية كالإستروجين. وإلى جانب الوراثة، يمكن للسيلوليت أن تظهر بسبب حجم قوّة بُنية الأنسجة الرابطة التي تجمع العضلات والدهون مع بعضها تحت الجلد، وسلامة تدفّق الدم، ونوع النظام الغذائي كالإفراط في الدهون المهدرجة وخفض تناول الألياف، ونمط الحياة العام كالتدخين وعدم ممارسة الرياضة والتوتر، وارتداء الملابس الضيّقة التي تمنع تدفّق الدم السليم".


ولفتت إلى وجود "مستويات عدة من السيلوليت، الأولى عندما تظهر الثقوب لحظة الشدّ على الساق، والثانية عند ظهورها أثناء الوقوف، أمّا الثالثة فتكون مرئيّة في كل الأوقات"، مشدّدةً على أنّ "السيلوليت غير مرتبطة بزيادة الوزن أو البدانة لأنها شائعة حتى عند أصحاب الجسم النحيف".


ودعت الجميع إلى "عدم تصديق أيِّ منتج أو تقنيّة أو نظام غذائي يدّعي التخلّص كلّياً من هذه المشكلة، إذ لا يوجد أيُّ علاج سحري يُخفيها، إنما يمكن العمل على تخفيف حدّة ظهورها لا أكثر! يجب أولاً الاطّلاع على نمط حياة الشخص لتصحيح الأخطاء التي يرتكبها، بحيث إنّ ممارسة الرياضة من دون تحسين نوعية الحياة على سبيل المثال تجعل كل الجهود تذهب سُدىً. المطلوب إذاً دمج مجموعة عوامل مع بعضها، كتفادي احتباس السوائل وسوء الترطيب، والابتعاد من الوجبات السريعة والأطعمة المصنّعة لمنع زيادة حجم الخلايا الدهنية، والتمسّك بحركة منتظمة، وتعزيز تدفّق الدم من خلال التدليك. أمّا بالنسبة إلى تقنية شفط الدهون والحمية الغذائية المضادة للسيلوليت فهما لا تتخلّصان من المشكلة تماماً كما تدّعيان، إنما تخفّضان محتوى الدهون العميقة. وكذلك الأمر في ما يخصّ المكمّلات والكريمات التي تعِد بردع السيلوليت إلى الأبد، باستثناء الأنواع التي تحتوي مستويات عالية من الكافيين والأعشاب البحرية والكولاجين التي يُحتمل أن تساعد على تخفيف المشكلة ولكنها غير مُجدية 100 في المئة".

 

حروق الشمس


وبالانتقال إلى حروق الشمس، أفادت جابرايان أنّ "التعرّض لها يرتبط بعوامل عدّة تشمل العمر، ومدة المكوث تحت الأشعة فوق البنفسجية، وسوء وضع واقي الشمس، ولون البشرة بحيث إنّ أصحاب البشرة البيضاء أكثر عرضة للحروق مقارنةً بأصحاب البشرة السوداء الذين يملكون نسبة أعلى من مادة ميلانين التي تحمي الجلد. وعند الإصابة بها يظهر الألم، والطفح الجلدي، ويزداد احتمال الإصابة بالشيخوخة المُبكرة".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا

(سينتيا عواد - الجمهورية) 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك