يمكن لنسبة 70% من النساء المصابات بسرطان الثدي في مراحله المبكرة واللائي يتراجع لديهن خطر عودة المرض تجنب العلاج الكيماوي بعد إزالة الورم، بحسب ما كشفه باحثون أميركيون.
ودرس البحث الذي شمل أكثر من عشرة آلاف مريضة بسرطان الثدي الذي لم ينتشر إلى الغدد الليمفاوية واللائي استجبن للعلاج الهرموني، وعُرض خلال اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، كيفية علاج المريضات في الحالات المبكرة من سرطان الثدي التي تستجيب للعلاج الهرموني.
ويعتقد أن المرأة تواجه خطر عودة المرض استنادا إلى مقياس جيني فاللائي يسجلن ما بين صفر وعشر درجات على هذا المقياس لا يعالجن بالكيماوي بعد إزالة الورم ويتلقين العلاج الهرموني بدلا منه، أما من يسجلن ما بين 26 ومئة فيتلقين العلاجين الكيماوي والهرموني معا.
وأظهرت الدراسة أن جميع النساء فوق سن الخمسين اللائي يعانين من هذا النوع من السرطان يمكنهن الاستغناء عن العلاج الكيماوي وهذه مجموعة مثلت 85 المئة من إجمالي العينة محل الدراسة.
وبالإضافة إلى ذلك يمكن للمريضات في سن الخمسين أو أقل واللاتي يعتقد أن المرض يمكن أن يعاودهن تجنب العلاج الكيماوي بآثاره الجانبية الضارة.
(عربي 21)