تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

أم تترك أولادها مع الجدة تروي: فاشلة و..

Lebanon 24
10-08-2018 | 01:59
A-
A+
أم تترك أولادها مع الجدة تروي: فاشلة و..
أم تترك أولادها مع الجدة تروي: فاشلة و.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت ساسيليا ضومط في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "ما أعزّ من الولد إلّا وَلَد الوَلَد": "كأنّ ما أعانيه من أطباع زوجي المنغلق غير المُحاور والمتفرّد بقراراته التي تتعلّق بي وبأولادي لا يكفيني، فتتدخّل والدته بكل شاردة وواردة بتربية التوأم، والنقطة الأصعب في الموضوع هي أنّني مجبَرة على ترك الصّغار معها للذهاب إلى العمل. ستّ ساعات في اليوم برفقة جدّتهما تجعلهما متعلّقين بها، ويبكيان عندما تغادر منزلنا، ما لا يفعلانه عندما أتركهما إلى العمل في الصباح. أنا لا أحتمل الجدّة، لا بل أغار من حبّ أبنائي لها، ولا أريد أن تربّيهم كما ربّت والدهما، هي فاشلة". ما هي حدود علاقة الأجداد بالأحفاد؟ هل يؤثّر تدخّل الأجداد في تربية الأحفاد سلباً؟ كيف يضع الأهل حدّاً لتدخّل الأجداد في النّظام التّربوي لأولادهم؟ وهل يؤدّي تدخّلُ أهل الزوجين إلى مشكلات زوجيّة وعائليّة؟ كيف نتجنّبها؟
"ما أعزّ من الولد إلّا ولد الولد"، عبارة غالباً ما يردّدها الأجداد والجدّات، ويختبِئون وراءَها لارتكاب ما يحلو لهم من المخالفات وخرق القوانين، بما يخصّ النّظام الذي وضعه الأبناء في تربية أولادهم؛ فيتخطّون السّقف المحدّد للمصروف مثلاً، أو يسمحون لهم بساعات أطول في مشاهدة التلفزيون، وتناول الأطعمة غير الصحية الممنوعة من قبل الأهل. ورغم التنبيه المتكرّر بعدم إخبار الأهل، تفضحهم براءة الأطفال وتقع المشكلة وتتأزّم العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة؛ يشعر الأجداد بجرح عميق، بسبب حرص الأبناء على تربية أولادهم، ما يحرج الجميع ويشعر أهل الصغار بالذنب لما تسبّبوا به من خيبة أمل للأجداد (لأمهاتهم وآبائهم).


أحيل الأجداد على التقاعد من مسؤولية تربية أبنائهم، الذين تزوّجوا وأنجبوا، وقد حان وقت الإستمتاع بالحب مع الأحفاد، شاعرين لشدة حبهم وفيض عواطفهم بأنّهم أصحاب القرار، فيصطدمون برفض أبنائهم والحدّ من التدخّل في التربية، لخلق جوٍّ من النّظام من جهة، وغالباً ما يعترض الشّريك على تدخّل أهل شريكه في خصوصيّات العائلة الصغيرة، بالإضافة إلى الرغبة في الإنجاز وتحقيق الذات من خلال تربية ناجحة وصالحة وصحيحة يعيشها الأهل "الجدد".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك