كتبت ساسيليا ضومط في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " صون الزواج": "كان غاضباً إلى حدّ الانفجار، فقد اكتشف أنّ زوجته تمضي معظم وقتها تتحدّث مع أحدهم على الواتساب، "كتبتُ البيت بإسمها، وقدّمتُ لها السيارة التي رغبت بها، وهي تصرف ما يحلو لها من المال، حتى إنّها تغيّر فرش البيت كلّ فترة، ولا أتدخّل بما تقوم به، أمضي وقتي حتى آخر الليل في العمل، ماذا أستطيع أن أقدّم أكثر من ذلك كي ترضى"؟ قال.
نهتمّ بصيانة البناء، والمفروشات، والأدوات الكهربائية والسيارة، وإذا أهملنا هذه الأشياء قد يتشوّه شكل البناء، ويصبح شكل المفروشات قديماً مهملاً متروكاً، وقد تُعرّضنا الأدوات الكهربائية للخطر وتتوقّف السيارة عن السير، فتتعطّل حياتنا بشكل من الأشكال.
نتذاكى فنحافظ على جمالية الأشياء وصلاحيتها، ونحفظ بذلك ماء وجوهنا أمام الآخرين، ونشعر بالإنجاز والرضا؛ ونتفوّق على المحيطين بنا، وإذا حصل وتعرّضت ملابسنا لأيِّ تشوّه أو اتّسخت ننظّفها بسرعة البرق، وكيف نظهر بثياب لا تليق بنا؟
نهتم بمظاهرنا شاردة وواردة، ولكن ماذا عن علاقتنا بشريكنا؟ هل نعتني بها كما يجب؟ هل نزيل عنها الشوائب والغبار؟ هل نحميها من الإنهيار والوقوع؟ أين هي من سلّم أولوياتنا؟ في الدرجة الأخيرة؟ أم قبلها بواحدة فقط؟ هل نقوم كأزواج وخطّاب وأحباب بصيانة علاقتنا العاطفية كي نطيل عمرها؟".
لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا.