تختلف الدراسات التي تقيس عدد النساء اللواتي يعانين من القلق في سن اليأس بشكل كبير، حيث يقدر البعض أن واحدة من بين كل 10 نساء تعاني من القلق، بينما يرى آخرون معدلات مرتفعة تصل إلى 3 من كل 4 نساء. ولكن معظم الدراسات تشير إلى أن حوالي ربع النساء يبلغن عن الشعور بالقلق بعد انقطاع الطمث. ويمكن أن يساعد العلاج التعويضي بالهرمونات ومضادات الاكتئاب، في تخفيف القلق أثناء انقطاع الطمث.
ويقدم الدكتور ميغ آرول، الطبيب النفسي في Healthspan advises، طرقا لمعالجة القلق خلال فترة سن اليأس، وهي:
ودرس الباحثون أنواعا مختلفة من الأعراض، مثل الاكتئاب والقلق ومشاكل النوم والألم والتعب، والهبات الساخنة والتعرق الليلي، وكذلك الاختلالات الجنسية ومشاكل المثانة.
عموما، كان هناك أدلة على حدوث تحسن في الأعراض التي وصفت بأنها نفسية، بما في ذلك القلق. لذلك، فإن ممارسة اليوغا المعتادة تستحق التفكير إذا كنت تعانين من القلق أثناء انقطاع الطمث.
4- الاسترخاء وجلسات التدليك
يعتمد العلاج التكميلي غير الجراحي على نظرية مفادها أن "مناطق الانعكاس" على القدمين والساق السفلية واليدين والوجه والأذن الخارجية، تتوافق مع مناطق مختلفة من الجسم.
وتبين أن درجات التقييم الذاتي للقلق والاكتئاب لدى النساء، تحسنت بعد العلاج مع انخفاض تواتر الهبات الساخنة والتعرق الليلي.
5- تناول المكملات الغذائية
يوجد العديد من المكملات الغذائية لأعراض سن اليأس، مثل أوراق الميرمية التي تساعد على الحد من الهبات الساخنة والتعرق الليلي. كما يساعد Rhodiola على تقليل التوتر وتحسين مستويات الطاقة للمساعدة في التغلب على القلق والتعب.
ويمكن لنبتة St John's Wort تحسين الأعراض النفسية والجسدية الناتجة عن انقطاع الطمث، بما في ذلك الهبات الساخنة والمزاج المنخفض والقلق وانخفاض الدافع الجنسي والإرهاق.