حققت عائلة كاردشيان شهرة عالمية، وخاصة كيم التي دائماً ما تتابعها عدسات الباباراتزي أينما ذهبت، ويتمنى الملايين من متابعيها أن يحظوا بمقابلة نجمة تليفزيون الواقع وجهاً لوجه وقضاء الوقت معها، لكن يبدو أن كيم كان لديها نفس الحلم، فلم تكن تتخيل يوماً ما أن تستضيف في منزلها محبوبتها ومثلها الأعلى جينيفر لوبيز ليشاهدا فيلمها الجديد سوياً.
وفي فيديو نشرته كيم على صفحتها على الانستغرام بواسطة خاصية "Stories" أظهرت كيم فرحتها الشديدة بزيارة جينيفر لها وما تعنيه المطربة العالمية لها قائلة: "نحن نتجمع اليوم لمشاهدة الأفلام في منزلي، ودعوني أقول لكم شيئاً، لم أتخيل يوماً ما في حياتي أن محبوبة الجماهير ومثلي الأعلى سترغب في الحضور لمنزلي وقضاء ليلة مشاهدة الأفلام معي، فاليوم أثناء إجرائي أحد المقابلات كانوا يسألونني عن حياتي الشخصية والعملية وعن مشاريعي القادمة، وقلت لهم أن مصدر الإلهام في كل شيء أفعله دائماً هي جينيفر لوبيز، فأنا أتابع بشغف طوال الوقت أخبارها ومكياجها وأحذيتها الجديدة وشعرها وكل ما يتعلق بها، وأصبحت مهووسة بالأضواء بسببها".
ثم ظهرت جينيفر في الفيديو لتحتضن كيم وهي تقول: "لو كان قيل لي قبل 10 سنوات، أن جينيفر لوبيز ستأتي إلى منزلي من أجل مشاهدة فيلماً وتناول العشاء سوياً، لم أتخيل أبداً أن هذا سيحدث لى! الأحلام تتحقق يا شباب!، فدائماً كنت معجبة بها، وسوف نشاهد الآن فيلم Second Act، مع أمي وأختي كورتني، فأفلام جينيفر لوبيز بالنسبة إلى مثل الحياة، لذلك أنا متحمسة للغاية أن هناك فيلماً جديداً لها، فلابد أن تشاهدوه".
كما اعترفت كريس والدة كيم بحبها لأفلام جينيفر، وبدت متحمسة للغاية مثل ابنتها لقضاء الوقت مع المغنية في منزل ابنتها، وعبرت عن ذلك أيضاً عبر صفحتها على الإنستغرام.
لم تظهر جينيفر في منزل كيم فحسب، بل أيضاً زارت المغنية "سيا"، التي كانت تحتفل بعيد ميلادها الثالث والأربعين، وبدت في فرحة غامرة لأنها احتفلت بيومها الكبير مع المغنية العالمية ومع عائلة كارداشيان.
عملت جينيفر بلا توقف لترويج آخر أفلامها Second Act، وتشاركها البطولة فانيسا هودجينز، ليا ريميني، لاري ميلر ومن إخراج بيتر سيجال ويحكى عن عاملة في شركة "كوستكو" تعيد بناء حياتها وتشكيل قصة حياتها من جديد فى إطار كوميدي رومانسي، ومن المقرر أن تستقبل دور العرض الفيلم فى 21 كانون الاول الحالي.