قد تكون تجربة الإجهاض من أصعب التجارب التي قد تمرّ بها الزّوجة التي تنتظر بفارغ الصّبر أن تكون أمًّا للمرّة الأولى في حياتها، وهي تؤثّر عليها جسدياً ومعنوياً، وتعاني بعدها من تغيّرات نفسية وهرمونية تؤدّي في بعض الحالات إلى الاكتئاب كما تؤثّر سلبياً على العلاقة الزوجية.
وتحتاج المرأة إلى العديد من التحضيرات النفسية والعاطفية والجسدية لكي تستعيد العلاقة الجنسية وتعاود العلاقة الحميمة مع زوجها مرّة أخرى بعد خسارة الجنين.
وفي هذا السياق، قدّم موقع "صبايا ستايل" عدداً من النصائح لإعادة الرومانسية والحميمية بين الزّوجين بعد التّجربة المؤلمة:
التكيّف مع الحزن
على الشريكين تشجيع بعضهما البعض على التكيّف مع مشاعر الحزن بعد تجربة الإجهاض. وعلى الزوجة أن تتذكر أنّ زوجها حزينٌ أيضاً لخسارة الطفل لذلك يجب عليهما تشجيع بعضهما البعض على التكيّف مع هذه المشاعر المؤلمة والاستمرار بطريقة طبيعية في حياتهما. كما عليكِ أن تحاولي إغلاق هذه الصفحة من حياتكِ. من الطبيعي الشعور بالحزن لأنّ فقدان الجنين صدمة مؤلمة من الصعب تجاوزها ولكن حاولي المضي قدماً وتقبّل الواقع.
الراحة
تحتاج المرأة بعد الإجهاض إلى العناية النفسية والجسدية لأنّ تجربة الإجهاض تجربة أليمة كثيرًا. تختلف المدّة العودة للحالة الطبيعية من امرأة إلى أخرى، لذلك على المرأة عدم القيام بأعمال مجهدة ومتعبة، والحصول على ساعات كافية من النوم، وأن تتناول المأكولات الصحّية والمغذّية التي تساعدها على استرداد الطاقة العافية.
الاهتمام بمشاعر الزوج
من الضروري عدم محاسبة النفس على الإجهاض لأنّه حالة عارضة قد تحدث لأيّ شخص. لذلك، على الزوجة احترام مشاعر زوجها وعدم مهاجمته أو اتّهامه بعدم المبالاة، لا سيّما وأنّ التعبير عن المشاعر والعاطفة عملية صعبة على العديد من الرجال.
اختيار الوقت المناسب للعلاقة الحميمة
قد تخاف الكثير من السيدات من ممارسة العلاقة الزوجية بعد الإجهاض، ولكن ينصح الأطبّاء بالانتظار لمدّة تتراوح من 4 إلى 7 أيام قبل العلاقة للتأكّد من سلامة المرأة وتفادي خطر الإصابة بأي أمراض جنسية، في حالة استمرار النزيف أكثر من 7 أيام فمن الأفضل الامتناع عن العلاقة واستشارة الطبيب.
ألم العلاقة بعد الاجهاض
قد تعاني بعد النساء من آلام أثناء العلاقة، لكن لا داعي للخوف، فهذه الآلام طبيعية وسوف تقلّ تدريجيًا. في حال المعاناة من آلام شديدة وحرقان في العضو التناسلي، فمن الأفضل استشارة الطبيب النسائي للتأكّد من عدم الإصابة بأيّ التهابات.