استطاعت المرأة العربية أن تحصد العديد من الإنجازات خلال العام الجاري 2018، من الخليج العربي إلى المغرب، مرورًا بالعراق ولبنان.
وجاءت هذه الإنجازات التي تراوحت بين السياسية المتمثلة بزيادة التمثيل أو انتزاع القوانين التي تؤمن لها حقوقها، وصولا إلى جائزة نوبل للسلام.
وفيما يلي عرض لأبرز الإنجازات التي حصدتها المرأة العربية خلال العام 2018:
6 سيدات بالبرلمان اللبناني
حصدت النساء في لبنان 6 مقاعد من أصل 128 في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أيار، بزيادة مقعدين عن انتخابات مجلس عام 2009.
وشهدت الانتخابات ذاتها، أكبر عدد من المرشحات في تاريخ لبنان، وبلغ الرقم 111 امرأة، وهو ما اعتبر أمرا قياسيا في لبنان، ويعزى إلى قانون الانتخابات الجديد الذي يعتمد النظام النسبي، الأمر الذي يرفع حظوظ غير المنتمين للأحزاب في حال نجحوا بالتكتل في لوائح قادرة على جمع الأصوات اللازمة.
ورغم أن هذه النسبة تبدو قليلة مقارنة بإجمالي عدد نواب البرلمان الذي يحتل غالبيته الرجال، إلا أنها شكلت وفق لبنانيات مقدمة نحو تمكين أكبر في المجال السياسي للنساء.
وكان البرلمان اللبناني أقر عام 1953 قانون مشاركة النساء في الانتخابات ترشيحا وتصويتا، لننتظر النساء 10 سنوات، أي في 1963 حتى تدخل أول امرأة إلى البرلمان، وهي ميرنا البستاني.
أول امرأة ترأس برلمان البحرين
تولت فوزية زينل منصب رئيسة مجلس النواب في مملكة البحرين، يوم 12 كانون الاول، لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع.
وانتخبت زينل، وهي إعلامية وأكاديمية، في انتخابات شهدت مشاركة نسائية قياسية في تشرين الثاني.
نساء أكثر في "الوطني الإماراتي"
في يوم 8 كانون الاول، وجه رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان برفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50 في المئة من الدورة المقبلة التي ستجرى عام 2019.
وجاءت هذه الخطوة الرئاسية لترسخ توجهات الدولة المستقبلية، وتحقق التمكين الكامل للمرأة الإماراتية، وتؤكد على دورها الريادي والمؤثر في كافة القطاعات الحيوية في الدولة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية.
قانون الميراث في تونس
أقرت الحكومة التونسية في أواخر تشرين الثاني مشروع قانون المساواة في الإرث، ولم يبق أمام القانون سوى موافقة البرلمان حتى يصبح نافذا، وسط توقعات بأن يمرر المشرعون التونسيون القانون، قبيل الانتخابات العامة المقررة في تشرين الاول من العام المقبل.
المغرب.. قانون "ثوري" يجرّم التحرش الجنسي
في 12 أيلول الماضي، دخل حيز التنفيذ قانون يجرم العنف والتحرش ضد النساء في المغرب، بعد 6 سنوات من النقاش العمومي حول عقوباته.
ويأتي هذا القانون استجابة لمطالب الحركة النسائية ومنظمات المجتمع المدني، من أجل تعزيز حقوق المرأة في المجتمع، انسجاما مع مقتضيات دستور المملكة، الذي نص على المساواة والنهوض بحقوق المرأة وحمايتها من كل أشكال التمييز ضدها.
السعوديات خلف مقود القيادة
حمل شهر حزيران الماضي أخبارا سارة للنساء السعوديات، إذ بدأت في مطلعه السلطات تصدر رخص قيادة مركبات لهن.
وفي الـ24 من الشهر ذاته، أصبح بإمكان السعوديات قيادة المركبات أسوة ببقية النساء في العالم.