وصل الأمير هاري، وزوجته دوقة ساسكس، الممثلة الأميركية السابقة ميغان ماركل، إلى المغرب، في وقت متأخر أمس السبت، وذلك بسبب تأخر رحلتهما لمدة ساعة.
وهبط هاري وميغان في الدار البيضاء، في الساعة التاسعة من مساء أمس السبت بالتوقيت المحلي، في رحلة ستستمر 3 أيام، وسط احتياطات أمنية مشددة، نظرا للاحتجاجات القائمة في المغرب حاليا، بحسب تقرير نشرته مجلة "فانيتي فير".
وفي التفاصيل أنّ الرحلة الملكية ستشمل زيارة مدن الدار البيضاء وأسني والرباط، وسيشمل جدولهما المزدحم القيام بسبعة التزامات.
وسيقوم الأمير هاري وميغان ماركل، بزيارة مدرسة داخلية في أسني، تدار من قبل مؤسسة التعليم للجميع، وهي منظمة توفر التعليم للفتيات في المناطق الريفية من البلاد.
أمّا ميغان فستشارك في احتفال بالحناء، وفي المساء ستحضر مع زوجها حفل استقبال رسمي يستضيفه توماس رايلي، السفير البريطاني في المغرب، في الرباط، حيث سيلتقون بالنساء الملهمات، ورجال الأعمال الشباب والرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة.
وخطفت ميغان الأنظار لدى وصولها، إذا أطلّت بفستان باللون الأحمر حمل توقيع دار فالنتينو.
وتأتي جولة، الأمير هاري وميغان ماركل، بناء على طلب من وزارة الخارجية البريطانية، إذ أكد رايلي على موقع "تويتر" في وقت سابق من الشهر الجاري: "الزيارة هي اعتراف بالعلاقة القوية بين بلدينا".
وتابع: "إنها فرصة للاستمتاع بالتاريخ المغربي والتطلع إلى مستقبله، مع التركيز على دور المرأة والشباب والتعليم في صنع ذلك المستقبل".
وأفادت شبكة "إيه بي سي" أن رحلة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المغرب، ستكون آخر رحلة دولية لهما، قبل استقبالهما لمولودهما الأول؛ إذ أنّ الدوقة حامل في شهرها السابع.